الأربعاء 3 أبريل 2019 الساعة 09:13



الجزائر. سياسيون وإعلاميون يحذرون الشعب



قايد صالح، الرجل القوي بالمؤسسة العسكرية


 

سكوب- متابعة

تحذيرات عدة للشعب الجزائري من تكرار تجربة مصر واستيلاء المجلس العسكري على السلطة- وكالة أنباء الجزائر

 

بعد إعلان عبد العزيز بوتفليقة استقالته من منصبه كرئيس للجمهورية الجزائرية، سادت مواقع التواصل الاجتماعي في البلدان العربية مشاعر الفرحة والترقب والحذر.

 

واحتل وسم #بوتفليقة المركز الأول في قائمة أعلى الوسوم تداولا في العديد من البلدان العربية منها مصر والسعودية والإمارات وبالطبع الجزائر.

 

وعبر الوسم أعرب العديد من النخب الإعلامية والسياسية في البلدان العربية عن توجسهم من قرار الاستقالة، كما نشر العديد منهم تحذيرات عدة للشعب الجزائري من تكرار تجربة مصر واستيلاء المجلس العسكري على السلطة.

 

ووجه الإعلامي الساخر المصري يوسف حسين، نصيحة مباشرة إلى قيادات الجيش الجزائري بتنفيذ كل قرارات وخطوات قيادات الجيش المصري لكن بعكسها.

 

وحذر الحقوقي القطري محمد الكعبي، الشعب الجزائري كذلك من السماح للمجلس العسكري بتكرار التجربة المصرية.

 

وأكد الاعلامي المصري معتز مطر، أن القادم هو الأصعب في رسالة وجهها للشعب الجزائري مطالبًا إياهم بعدم ترك الميادين وتكرار خطأ الثوار المصريين في 11 فبراير 2011.

 

وتحدث الداعية المصري محمد الصغير عن الثورات الجزائرية السابقة ومقاومتها للمحتل، ونجاحها الآن في حمل بوتفليقة على الاستقالة.

 

فيما حذر الحقوقي المصري هيثم أبو خليل من بدء مخططات الثورة المضادة بقيادة "الإمارات والمملكة ومن خلفهما" وفقا لحديثه؛ لإحباط أي نجاح للشعب الجزائري في ثورته، مؤكدًا أن اللعب أصبح "على المكشوف".

 

وهو ما حذر منه أيضًا حساب "نحو الحرية" المهتم بشؤون حقوق الإنسان في الخليج العربي، حيث أشار إلى بدء زمن الثورات المضادة مع زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري لأبو ظبي ثلاث مرات منذ بدء التظاهرات.

 

وقال الأكاديمي والكاتب السعودي أحمد بن راشد بن سعيد إن النظام العسكري المسيطر على الجزائر "يخطط لإنتاج بوتفليقة آخر، تماما كما ذُبحت الثورة في مصر".

 

الاعلامي المصري أحمد عبد الجواد كان له رأي آخر في ما يخص الجيش الجزائري حيث رأى أنه المؤسسة الوحيدة الآن في الجزائر التي لها أهلية إدارة المرحلة القادمة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، لكنه تساءل أيضًا: "من يضمن عدم استيلائه على السلطة؟".

 

ورأى السياسي المصري أسامة رشدي، أن الجيش الجزائري باعتقاله عددا من الأشخاص بعد استقالة بوتفليقة، يسير على خطى الجيش المصري ويقول للشعب: "أنتم مش عارفين إن أنتم نور عنينا؟".

 

كما حذر الإعلامي محمود مراد، الجزائريين من الثقة بأي شخص كان جزءًا من "عصابة نهبت خيراتكم وقمعت أحلامكم"، مضيفًا أن بوتفليقة ظل باهت لمنظومة شديدة الفتك.






الجزائر. قايد صالح يهدد الأمازيغ ويتهمهم بالخيانة

الجزائر. الطلبة في مسيرات حاشدة

الجزائر. رؤوس كبيرة أخرى أمام المحكمة العليا

الجزائر. ستة أشهر حبسا نافذا في حق رئيس الباطرونا

الجزائر. العسكر يسهر على امتحانات البكالوريا!

الجزائر. نعيمة صالحي تغازل قايد صالح






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق