- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

قصة عصابة المفتشة والمعلم مهدوم الفم

عبد الرحيم عبد الوالي

بالصدفة تلاقيت مع واحد الأستاذ ديال الفلسفة. كال لي خلال الحديث أنه تلاقى مع واحد مهدوم الفم وهذاك مهدوم الفم ملي عرفو كيعرفني كال ليه: “سمعت عليه من شي أساتذة أنه فشكل”.

أشناهي “فشكل”؟ نشرحها ليكم. “فشكل” طبعا كيحددها هاذ مهدوم الفم انطلاقا من التجربة ديالو. واشنو هي التجربة ديالو؟ كان حاشاكم عضو فواحد العصابة كانت دايراها واحد المفتشة: أستاذ جديد بغى يدوز امتحان الكفاءة التربوية خاصهم يبتزوه يدير ليهم الغذاء وما لا تعلمون ولا ما ينجحش. أستاذ خاصاه نقطة التفتيش للترقية حتى هو خاصو يكح. وكل جوج أسابيع خاص الأستاذات والأساتذة يتجمعوا ف”لقاء تربوي” باش يقدموا فروض الطاعة والولاء. وطبعا، كمتمرد أصيل كنت فعفعت هاذ العصابة واحد الوقت. وما كنتش كنعطي لشي واحد فيهم الفرصة يتبسل عليا واللي حاول يقرب جهتي كنقمعو لأن بحال هاذ الماركات سرهم القمع.

- Advertisement -

المهم هاذ العصابة حاليا كلها تقاعدت. ولكن هاذ مهدوم الفم بالضبط باقي ضارو راسو لأن واحد العام جاني تكليف فالمؤسسة اللي كان فيها. والمدير حيد ليه أقسام ديال الباكالوريا واسندهم لي. لقيت الوليدات ما قارين والو ومقبلين على الامتحان الوطني. وبلا منة ع الله وليت كنخدم معاهم السوايع بالزايد فإطار الدعم وكنخدم الصباح ونرجع العشية وكنخرج مطلي بالطباشير بجميع الألوان. وكانت النتيجة أنهم نجحوا كلهم وكلهم جابوا النقط مزيان فالفلسفة. من ثلاثة ديال الأقسام يالله خمسة ديال التلاميذ اللي عاودوا الدورة الاستدراكية كلشي نجح فالدورة العادية. ومنهم اللي باقي حاليا كنكون غادي فالطريق ما كنعرفوش منين كيجي يجري يسلم عليا. هاذي هي “فشكل” اللي ما عاجباش مهدوم الفم. ما عاجبوش أنني فذاك العام درت بيكالا باش نبقى نمشي ونجي صباح وعشية لأنني خدام فجوج مؤسسات وعندي عشرة ديال الأقسام وثلاثة ديال المستويات.

المهم أ مهدوم الفم راه الوليدات كاملين نجحوا وكلشي جاب نقطة مزيانة فالمادة فالامتحان الوطني. أما أنا راني حطيت البيكالا ووليت كنمشي على رجلي. ما كنبيع دروس خصوصية ما كنتملق لشي حد ما كنبتز حد. ويمكن ليك تعاود للعصعص انتاعك أ السي مهدوم الفم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.