الأربعاء 11 شتنبر 2019 الساعة 08:59



هجمات 11 سبتمبر. شبح السرطان يطارد سكان نيويورك



 

 

سكوب- متابعة

مع حلول الذكرى الثامنة عشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، لا تزال أعداد المصابين بالسرطان تزداد بشكل لافت، فما أسباب تلك الإصابات، وماذا تفعل الحكومة الأمريكية للتعامل معها، وما هي آخر الإحصائيات؟

 

الهجمات التي نفَّذتها القاعدة حصدت نحو ثلاثة آلاف قتيل وأكثر من ستة آلاف جريح، في انهيار مركز التجارة العالمي، لكن في الذكرى الثامنة عشرة للأحداث تستمر نيويورك في تسجيل حالات إصابة بالسرطان وأمراض خطرة أخرى في الرئتين خصوصاً، مرتبطة بالسُّحب السامة التي غطًّت جنوب مانهاتن مدة أسابيع.

 

كان عشرات آلاف الإطفائين والمتطوعين الذين انتشروا في موقع مركز التجارة العالمي أول من تعرضوا للإصابة، واعتباراً من العام 2011، أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" العلمية، أنهم يواجهون خطراً أكبر بالإصابة بالسرطان.

 

وشخص برنامج "دبليو تي سي هيلث بروغرام" الفيدرالي للعلاجات المخصصة للناجين من الهجمات، إصابة عشرة آلاف منهم بالسرطان.

 

أما جاكلين فيبرييت وريتشارد فارر، فهما من بين مواطنين "عاديين" كانوا يعملون أو يقيمون في جنوب مانهاتن إبان الكارثة. وعدد هؤلاء المرضى آخذ بالتنامي، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

 

ففي نهاية يونيو 2019، كان أكثر من 21 ألفاً مسجلين في برنامج العلاج والرعاية، أي ضعف عددهم في يونيو 2016. وشخصت إصابة أربعة آلاف منهم بسرطانات منها، خصوصاً البروستات والثدي والجلد.

 

وأوضح ديفيد بريزنت، كبير أطباء فرق الإطفاء في نيويورك ومعد دراسات عدة في هذا المجال لوكالة "فرانس برس"، "من المستحيل أن نقول لشخص معين السبب المحدد (للسرطان)، ففحوص الدم لا تأتي موسومة باسم مركز التجارة العالمي!"، إلا أنَّ دراسات عدة "أظهرت أن معدل السرطان ازداد بنسبة 10 إلى 30 % لدى الأشخاص المعرضين".

 

وتوقع أن ترتفع النسبة في المستقبل بسبب تقدم الأشخاص المعرضين في السن وطبيعة بعض السرطانات مثل الرئة وداء المتوسطة التي تحتاج إلى 20 أو 30 ستة لتظهر.

 

تسبب انهيار برجي التجارة في ذلك اليوم في إطلاق كميات غير مسبوقة من المواد الكيميائية في الهواء، وهي مواد سامة، سواء دايوكسينز أو أبيستوس وغيرها من المواد التي غالباً ما يؤدي استنشاقها لأن يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

 

النيران استمرت مشتعلة في الركام لمدة أشهر بعد الهجمات، وظلَّت سحب الغبار تغطي سماء مانهاتن لمدة أسابيع، وهو ما يعني أن سكان نيويورك بشكل عام، ومانهاتن، حيث مقر برجي التجارة، ظلوا يستنشقون هواء مشبعاً بتلك المواد السامة لفترات طويلة.

 

ولهذا السبب تحديداً وقّع الرئيس دونالد ترامب قراراً رئاسياً، في يوليوز الماضي، يمد الموعد النهائي للضحايا الذين تعرَّضوا لإصابات ظهرت أعراضها لاحقاً، والذي كان محدداً، لينتهي في ديسمبر 2020، حتى نهاية عام 2090.

 

كما سيتم تزويد صندوق تعويض الضحايا بشكل منتظم، بعد أن نفدت ميزانيته المبدئية، والتي كانت مقدرة بـ7.3 مليار دولار، ويبلغ متوسط التعويض الذي يحصل عليه المريض 240 ألف دولار أمريكي، بينما يتم تعويض المتوفي بـ682 ألف دولار.






إسبانيا. على موعد مع انتخابات تشريعية مبكرة

نيويورك. سيارة تقتحم مدخل برج ترامب

صحيفة. "إكسبريس" الأمريكية تودع قراءها

جنوب إفريقيا. الرئيس يقر بتردي الوضع الأمني ببلاده

جنوب إفريقيا. تعيش أزمة اقتصادية خانقة

تركيا. أحمد داود أوغلو يستقيل من حزب العدالة والتنمية






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق