الأربعاء 4 شتنبر 2019 الساعة 13:02



الجزائر. رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش يُحذر



رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، مولود حمروش

 

 

 سكوب- متابعة

حذّر رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، مولود حمروش، من إستمرار "شبكات الولاء والإكراه والرشوة"، بُغية الاحتفاظ بالحق في تسيير السلطة لوحدها وحماية مناصبها وامتيازاتها، بل الأكثر من ذلك "الاستمرار في صياغة موقف الجيش وخريطة طريقه".

 

وقال حمروش في مساهمة مطولة بعنوان "في الحوار وفي الوطنية" نُشرت بجريدة "الخبر" الجزائرية، الأربعاء 4 شتنبر، "اليوم تستمر نخب خائبة تُعشش في شبكات الولاء والإكراه والرشوة، بالرغم من هذه الكارثة، تستمر في محاولة الاحتفاظ بالحق في تسيير السلطة لوحدها وحماية مناصبها وامتيازاتها، مع إستمرار قطيعتها مع الشعب وانفصالها الاجتماعي والهوياتي".

 

وأكد رئيس الحكومة الأسبق، حسب ما  أورده موقع "كل شيء عن الجزائر"، أن "هذه الشبكات تريد أن تستمر في صياغة موقف الجيش وخريطة طريقه"، منبها إلى أن "هؤلاء ووسائل إعلامهم وامتداداتهم مازالوا يعملون على التجدد وحتى على تدعيهم نفوذهم، إنهم يرفضون بكل بساطة سيرًا مؤسساتيًا للدولة والسلطات، لأنهم يخافون أن رقابة قَانونية بسيطة تجعل أسلحتهم كل أسلحتهم واهية، أي الكذب والابتزاز أو التهديد. إنها الأسلحة التي استخدمت من أجل وقف الجزائر على استكمال مسارها واخضاعها لتقهقر عام رهيب"، وفق تعبيره.

 

ويرى حمروش أن "هذه هي الأسباب أيضًا التي تجعل الجيش لا يرغب ولا يستطيع أن يستمر في أن يكون قاعدة اجتماعية أو سياسية ولا ضابطًا ولا حاميًا لهذه السلطة أو تلك الحكومة. لأنها بحسب نفس المتحدث “واجهة وقفت في وجه ممارسة الناخبين لسيادتهم وعرضت انسجام الجيش وأمنه للخطر. وأي استمرار في مثل هذه الممارسات سيكون خطرا قاتلا للجزائر ودولتها وجيشها".

 

نظام معاد للوطن

وهاجم مولود حمروش أيضًا النظام الجزائري معتبرًا إياه "ليس نموذجًا وهو لا يشبه أي سيستام آخر… إنه سيستام(النظام)  قاتل للحرية ومعاد للحكم الراشد، للمؤسسات وللتنظيم ومعاد للوطن"، ومن أجل إستمراره "قد يصل حد كسر انسجام الجيش الوطني الشعبي".

 

وفي إشارة إلى الأشخاص الذين يريدون حماية النظام من السقوط، أمام الثورة الشعبية الجارفة التي انطلقت يوم 22 فبراير، يقول حمروش "هذا السيستام(النظام) الذي يريد البعض الاحتفاظ به مهما كان الثمن، لم يضمن بناء الدولة ولا كفاءة الحكومة ولم يضمن إرادة البلاد وتنميتها” بل نجح بحسب رئيس الحكومة الأسبق في “منع مشروع الجزائر من أن يصبح واقعا وأن تصبح البلاد نمرًا اقتصاديا"، والأدهى من هذا "أنه ورط في السنوات الأخيرة ضباطا سامين في فساد ومؤمرات"، يردف حمروش.

 

"يتنحاو قاع"

ورفض حمروش أطروحات القائلين بأن الحراك الشعبي أدخل البلاد في أزمة قائلًا "بعض حماة السيستام يتخبطون في تناقضاتهم وفي أعمالهم الشائنة وأزماتهم. إنهم يُحاولون عبثًا اليوم تحميل مسؤولية انحرافاتهم هذه وتكاليف فشلهم للحراك، لهذا وبعد ستة أشهر، مازال الشعب والجيش وحيدين. إنها حالة مأساوية ليست مفاجئة".

 

وأضاف أن "حركة 22 فبراير وضعت حدًا لما تسبب فيه السيستام (النظام) من تفاقم للمصاعب ومن انسدادات وتهديدات تراكمت ولم تجد لها حلًا. لقد عبر الجزائريون بهذا التجنيد غير المعهود، عن رفضهم سقوط بلادهم أو أن تستسلم للفوضى".

 

وقال حمروش: "لا الشعب لم يتسبب في مصاعب إضافية ولا في زعزعة الاستقرار ولا في اختلالات جديدة بما في ذلك على المستوى الاقتصادي والاجتماعي"، كما لم يتسبب "الناس في اضطرابات ولا في عنف إضافي للنظام أو الجيش".

 

وهنا يؤكد رئيس الحكومة الأسبق أن "تغيير النظام هو الحل وليس المشكلة"، موضحًا أن "الشعب يطالب بتغيير النظام بالوسائل السلمية وبكل وعي وتحضر من خلال شعاره يتنحاو قاع لذلك فإن تفكيك وعزل جماعات الولاء والاكراه والرشوة الضارة صار ضروريا. إنه شرط لبقاء انسجام الجيش وكل سلطة وطنية قانونية".






الجزائر. إعتقال صحافي بتهمة "المساس بوحدة الوطن"

الجزائر. قتيلان على الأقل في اشتباكات مع الشرطة

الجزائر. الحراك يستعد لأكبر مسيرة

الجزائر. قائد صالح يشن حملة اعتقالات

الجزائر. الطلبة يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح

الجزائر. تعنت قايد صالح رهان محفوف بالمخاطر






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق