الإثنين 15 أبريل 2019 الساعة 09:09



الجزائر. ترهيب وإذلال النساء في مراكز الشرطة



النساء الجزائريات في خضم الحراك الشعبي

 

سكوب- متابعة

كشف النظام العسكري بالجزائر عن وجهه الحقيقي وأسقط قناع الحمَل الوديع، الذي كان يوهم به الشعب الجزائري ويدعي مسايرته وتبني مطالبه، حيث كشر عن أنيابه خلال الأسبوع المنصرم وخاصة إبان ثامن جمعة من الحراك الشعبي.

 

وفي هذا الإطار تعرض مناضلون في حزب الحركة الديمقراطية الجزائرية، وجمعية راج، الذين اعتُقلوا يوم السبت 13 أبريل 2019 في البريد المركزي، بالجزائر العاصمة، لخلع ملابسهم بالكامل، في مركز للشرطة ببراقي على بعد 15 كم جنوب شرق الجزائر العاصمة. وفقا للعديد من الشهادات التي نقلتها “TSA”.

 

وأكد المناضل سمير لعرابي، في شهادة له لموقع "كل شيء عن الجزائر" الذي أورد الخبر، أنه كان من بين الموقوفين أربع مناضلات نساء تم توقيفهن في البريد المركزي، بالجزائر العاصمة، وتم تفتيشهن ثم أُجبرن على خلع ملابسهن بالكامل، وأضاف أن الموقوفات لم يتم إخضاعهن على الطبيب كما لم يتم كتابة تقرير بشأن القضية، أما الذكور فلم يتم معاملتهم بنفس الأسلوب.

 

وأكدت إيناس، وهي واحدة من اللواتي تم توقيفهن،  في شهادة لذات الموقع أنه  في "يوم السبت في حدود الساعة الخامسة، كنا في مقهى بجوار البريد المركزي، وبينما كنا على وشك الالتحاق بدرج مقر البريد المركزي لتنظيم وقفتنا اليومية، جاءت الشرطة وقامت باعتقال جلال وهو أحد النشطاء مثلنا، بدأتُ تصوير المشهد، وعندها خطف أحد عناصر الشرطة هاتفي ..  تم نقلنا إلى مركز للشرطة ببراقي، وقام عون شرطة بتفتيش حقائب الفتيات في حين أنه ليس من حقه ، يجب أن تقوم بذاك امرأة".

 

وانتظر الموقوفون وعددهم عشرة (أربعة نساء و 6 شبان)، في مقر الشرطة حتى الساعة العاشرة مساء، حيث "جاءت شرطية في ملابس مدنية، أخذتنا واحدة تلو الأخرى إلى غرفة معزولة،  طلبت مني خلع ملابسي بالكامل، قلت لها لماذا؟ لم أفعل أي شيء خطير. أجابتني: لا تعلميني عملي اخلعي ملابسكي ولا تتحدثي معي"، تضيف إيناس وهي غاضبة مما حدث مع زميلاتها الثلاث.. وأضافت أنه لم يتم إطلاق سراحهم حتى الساعة الواحدة صباحًا.

 

من جهته، وصف عبد الوهاب فرساوي، رئيس جمعية راج، سلوك الشرطة بأنه "عمل تخويفي"، وقال إنه "لا يجب القيام بهذه الأنواع من التدابير مع المناضلين، بل مع الأفراد الذين يحتمل أن يكونوا خطرين أو حاملين للمخدرات .."، وتابع "إنهم يريدون إذلال الناشطين، وأنا أصنف هذا الفعل في خانة  إضعاف وكسر الحراك الشعبي ".






الجزائر. رؤوس كبيرة أخرى أمام المحكمة العليا

الجزائر. ستة أشهر حبسا نافذا في حق رئيس الباطرونا

الجزائر. العسكر يسهر على امتحانات البكالوريا!

الجزائر. نعيمة صالحي تغازل قايد صالح

الجمعة 17. الجزائريون في الشارع مرة اخرى

الجزائر. اعتقال الجنرال المتقاعد علي غديري






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق