- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

الصحافي البوعار!!!

عبد اللطيف اكنوش

گول ليا “أنا صحافي ومناضل”، نتقبّلها منك ولو أنني عارفك غا كاتخوّر عليا…حينت إيلى بغيتي تكون صحافي، سير تقرا، وتكوّن ليا مع راسك معرفيا وتقنيا، وخوذ شواهدك ودير ليا الصحافة مع راسك…وإيلى بغيتي تكون مناضل، عطاك الله في هاذ البلاد أحزاب “آگوگو”، ويمكن ليك تدير ليك حزب خصوصي آسيدي وسير تناضل، مادوى معك حدّ!!

ولكن تگول ليا أنا “عاااارف” بلا ذاك التكوين ديالك، وبلا معرفة، وتخرّج فيا عينيك، وتگول ليا: “قمعتي ليا حريتي في التعبير كصحافي، ونتلاقى مع من بغيت من الدبلوماسيين الهولنديين والانگليز، وتعطيهم الاخبار للي بغيتي على البلاد وعلى دبلوماسيتها وسياستها وفي ملفات سياسية واجتماعية جارية، وتتقاضى  فلوس صحيحة على هاذ الخدمة وتگول ليا هاذ الشي غير صحافة”، نگول ليك:

- Advertisement -

“لا آحنيني…هاذا سميتو تخابر مع دول أجنبية…هاذا سميتو تجسس…هاذا سميتو مس صارخ بأمن الدولة الداخلي والخارجي”، وعرفتي علاش؟!

حينت نتا حمااااااااار، وماقاريش، وما عارفش وماعندكش الثقافة والمعرفة ديال الصحافي ديال بصح، وخورزي، وبوعاااااار كبييييير!

سدات مادام وتقاضات الهضرة! والكلام على قزّيبتك وقُلمك ماشي شغلي، هاذاك شغلك نتا وشغل صحابك وصحاباتك!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.