كيفاش تتعاملي مع العلاقات السامة

العلاقات التي تتصف بـ”السامة”، كما يشير اسمها، مسؤولة عن التأثير سلبًا في حياة المرء إلى حدّ قلبها إلى جحيم! فهل من طرق متبعة في قطع هذه العلاقات أو “التقنين” في التبادلات، مع الحفاظ على اللياقة؟

سؤال أنواع العلاقات “السامّة”

تقول استشاريّة الإتيكيت هند المؤيد إن “العلاقات السامّة منوّعة، فهي قد تكون في مضمار العمل أو غراميّة أو حتّى خاصّة بصديقتين”، واصفة الشخصيّة “السامّة” بـ”غير المتزنة، فهي تشعر دومًا بالنقص، بالإضافة إلى أنها لا تكفّ عن الانتقاد، الأمر الذي يُساهم في تبديد طاقة المرء، كما يجعل الحوار وإيّاه عير مريح”.

- Advertisement -

تقضي النصيحة العامّة بالبعد عن العلاقات السامّة، بخاصّة إذا كانت الأخيرة سطحيّة، من أجل الحفاظ على السلام النفسي، علمًا أن “النجاة” من الشخصيّات السامّة في الحياة الاجتماعية يقي من الاكتئاب. أمّا في حالة قرب الشخص “التوكسيك”، كما يوصف من العامّة، فمن الممكن نصحه بطريقة غير مباشرة أو توجيهه لزيارة “لايف كوتش” حتى لا تكون سلوكيّاته سببًا في إيذاء غيره من دائرة معارفه وأصدقائه.

وتوضّح الاستشاريّة أن “ظروف الحياة أو البيئة المحيطة بالشخص “التوكسيك” مسؤولة عن تصرّفاته غير المحتملة، بخاصّة الاهتمام الزائد من الأهل، في مرحلة الطفولة. أضف إلى ذلك، تتصف الشخصيّة “التوكسيك” بالمزاجيّة أيضًا، ما يصعّب أيضًا التعامل معها في الحياة الاجتماعية لصعوبة التكيف مع التقلبات المزاجية التي قد تطرأ عليها”.

5 قواعد في الإتيكيت للتعامل في العلاقات “السامّة”

1 لا تنصح استشاريّة الإتيكيت بمواجهة كلام الشخصيّة “السامة” بآخر مماثل، أثناء تلبية الدعوة إلى أي عزومة، حتّى لا يتسبّب ردّ الفعل في تخريبها، وتعكير صفو الجوّ. بالمقابل، يفيد تجاهل الكلام أو السلوك غير المرغوب به حتى تمرّ ساعات العزومة، بسلام.

2 على الداعي أن يتصف بالوعي قبل توجيه الدعوات إلى أي عزومة، حيث أنه من الضروري أن تكون العلاقة بين المدعوين ودية أو متناغمة.

3 العلاقات “السامّة” مُرهقة ولا تخلو من مشكلات، وذلك لأن أحد طرفيها غير متزن وغيّور ويطلب اهتمامًا كبيرًا، ما يؤثّر سلبًا في روابط المودة والمحبة والأمان والثقة. لذا، يجدر التعامل بحذر شديد في علاقة مماثلة، حتى لا يتسبب تصرّف الشخص “السليم” الإيذاء النفسي للشخص الآخر غير المتزن.

لكن، لا يعني ما تقدّم عدم تسجيل الاعتراضات في المواقف، بلباقة، أثناء التعاملات مع هذه الشخصيّة، تمهيدًا للتقنين في التبادلات.

4 من الهامّ مواجهة مثل هذه الشخصيات بحقيقتهم، بهدوء، مع حسن انتقاء المفردات عند التحدّث عن ميلهم إلى تحقيق رغباتهم من دون أن يلقوا بالًا للآخرين.

5 لا يُنصح بأن يتملّك الشعور بالذنب من الشخص بعد التخلّص من علاقة “سامّة”، بخاصّة بعد المرور في حالة من الضغط العصبي.

التعليقات مغلقة.