- Advertisement -

- Advertisement -

المغرب شدد المراقبة الصحية فنقط العبور بسبب “جدري القردة”

 عزز المغرب إجراءات المراقبة الصحية، في مختلف نقاطه الحدودية البرية والبحرية والجوية، تأهبا لأي طارئ بسبب انتشار جدري القردة في أوروبا.

وحسب جريدة العلم، التي اوردت الخبر، فإن السلطات والمصالح المغربية شرعت في إحصاء القردة وإخضاعها للمراقبة البيطرية، حيث استنفرت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، مسؤولي وأطر المركز الوطني لعمليات الطوارئ لرصد وتتبع الحالة الصحية لهذه الحيوانات، وتتبع مختلف البيانات الوبائية، وتوصيات منظمة الصحة العالمية بشأن تطورات وباء « جدري القردة ».

ورغم أن الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، قلل من شان هذا المرض، وقال في تصريح صحافي إن « اكتشاف حالات الإصابة ب »جدري القردة » في بعض الدول الأوروبية أو أمريكا الشمالية وإن كانت مصحوبة بإنذارات صحية، فليس فيه ما يدعو المغرب إلى القلق. »

وفي أوروبا، فرضت بلجيكا الحجر الصحي بسبب داء جدري القردة، تحسبا لانتشار هذا الوباء الجديد، بعدما أصبح الدول الأوربية تسجل حالات إصابة بشكل يومي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتوقع رصد المزيد من حالات الإصابة بجدري القردة في الوقت الذي توسع فيه نطاق المراقبة في البلدان التي لا يوجد فيها المرض عادة.

التعليقات مغلقة.