- Advertisement -

- Advertisement -

دراسة تحذيرية.. الحشيش كيأثر على عدد الحيوانات المنوية عند الذكور!

توصلت دراسة جديدة إلى أن بخار القنب (حشيش مخدر) تسبب في انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الفئران وذريتها وأضعف قدرتها على الحركة.

وأجرى باحثون في جامعة ولاية واشنطن الدراسة على الفئران: تعرض بعضها لبخار القنب ثلاث مرات في اليوم لمدة 10 أيام متتالية، بينما لم يكن الباقي كذلك، ثم تمت مقارنة أعداد الحيوانات المنوية بين المجموعتين.

ووجد الفريق أنه بعد فترة التعرض مباشرة، انخفضت حركة الحيوانات المنوية لدى الفئران، وبعد شهر واحد، انخفض عدد الحيوانات المنوية.

- Advertisement -

وتبين أيضا أن ذرية الفئران المعرضة لبخار القنب، شهدت انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها، إلى جانب علامات تلف الحمض النووي – على الرغم من أن الذرية لم تستنشق العقار.

وقال كاناكو هاياشي، وهو أستاذ مشارك في كلية العلوم البيولوجية الجزيئية بجامعة WSU والمعد المشارك للورقة البحثية، في بيان: “هذه علامة تحذير. يمكنك تناول القنب لنوع من الإجهاد المؤقت، لكنه قد يؤثر على ذريتك”.

واستخدم ما مجموعه 30 فأرا في هذه الدراسة – 15 منها تعرضت لبخار القنب و15 لم تتعرض. وبعد تحديد كيفية تأثر الحيوانات المنوية للفئران، قام الفريق بجمع العديد منها التي تعرضت لبخار القنب مع إناث غير معرضات.

ولم يُظهر النسل الذكر فقط عدد الحيوانات المنوية والحركية المنخفضة نفسها، ولكن كان هناك أيضا دليل على تلف الحمض النووي واضطراب مرتبط بتطور خلايا الحيوانات المنوية.

وقال كاناكو: “لم نكن نتوقع أن الحيوانات المنوية ستختفي تماما أو أن الحركة ستتعادل تماما، لكن انخفاض عدد الحيوانات المنوية ربما يكون تأثيرا مباشرا لتعرض الذكر من الجيل الأول للقنب وكذلك حركة النسل ”.

ولا يقتصر استخدام القنب على إبطاء الحيوانات المنوية فحسب، بل وجدت دراسة أجريت في عام 2017 أنه يجعلها تسبح في دوائر.

ووجدت دراسة أخرى من جامعة جنوب أستراليا أن هناك اختلافات بين طريقة مشي متعاطي الماريغوانا وغير المستخدمين لها. وأولئك الذين يدخنون المخدر يميلون إلى أن تكون أكتافهم أكثر صلابة وأكواعهم أكثر مرونة وبركبتين أسرع.

وبينما كشف عن اختلافات في الحركات، لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين قدرات التوازن والوظائف العصبية.

وإلى جانب التأثير على الخصوبة، يمكن أن يؤدي دخان الحشيش أيضا إلى زيادة احتمالية الأفكار الانتحارية.

ودرس باحثون من المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) بيانات عن الصحة العقلية وعادات المخدرات لأكثر من 281 ألف شاب.

ووجدوا أن 3% فقط من الأشخاص الذين لا يدخنون الحشيش لديهم أفكار انتحارية، لكن هذه النسبة ارتفعت إلى 14% لأولئك الذين يعانون من “اضطراب تعاطي القنب” – ما يقرب من خمسة أضعاف.

ومع ذلك، لوحظت هذه الإحصائيات للأشخاص غير المصابين بالاكتئاب، وكانت الأرقام الخاصة بالمصابين بالاكتئاب أكثر إثارة للقلق.

وكشف عن أن نصف البالغين المصابين بالاكتئاب واضطراب تعاطي الحشيش – المعرَّف على أنه مشكلة تعاطي القنب – لديهم أفكار انتحارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.