- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

ها شحال دالخسائر بعد كلاسيكو الرجا والجيش

لم تنته مباراة الرجاء والجيش أمس الأربعاء على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط كأية مباراة في كرة القدم، ينهزم فيها فريق ويفوز الآخر، أو يتعادل الفريقين وتخرج الجماهير بكل نظام وانتظام من الملعب، لكن أنصار الفريقين أمس كان لهما رأي أخر كعادتهما، إذ أكملا المباراة خارج الملعب، بالتراشق بالحجارة واستخدام الأسلحة البيضاء، الأمر الذي أسفر عن تسجيل عشرات الإصابات خاصة في صفوف الأمنيين ورجال الوقاية المدنية، بالإضافة إلى الزميل المصور الصحافي عبد المجيد بزيوات الذي أصيب بحجارة على مستوى الرأس.

وهكذا تسببت أعمال الشغب، التي اندلعت بين جمهور الجيش الملكي والرجاء عن خسائر مادية كبيرة سواء بالملعب أو لحقت بالسيارات الخاصة التي تعرض زجاج عدد منها للتهشيم وسط فوضى عارمة أعقبت المباراة، التي انهزم فيها الرجاء وفاز بها الجيش.

وهكذا فقد سجلت إصابة 52 شرطيا وثلاثة عناصر من الوقاية المدنية والقوات المساعدة، فضلا عن إصابة 22 مشجعا بجروح طفيفة، كما جرى توقيف 13 شخصا ووضعهم تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث بسبب أعمال الشغب، كما ضبط 38 قاصرا وتسليمهم لذويهم.

- Advertisement -

وتم إلحاق خسائر مادية بحوالي 18 مركبة للأمن تتنوع بين الدراجات والسيارات فضلا عن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية.

وقبل المباراة تبادل جمهور الفريقين السب والشتم والقذف بالكلام النابي، وبعد انتهاء المباراة تواصل نفس السيناريو، حيث خرجت الأمور عن السيطرة ليتحول محيط الملعب إلى ساحة حرب حقيقية كما جرت العادة في مباريات الرجاء والجيش، سواء في الرباط أو بالدار البيضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.