- Advertisement -

إسرائيل تبذل قصارى جهدها لإنقاذ صائب عريقات من كورونا

أفاد مستشفى هداسا الإسرائيلي، أين يرقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بسبب تداعيات إصابته بفيروس كورونا المستجد، بأنه تم توصيله بجهاز للقلب والرئتين.

وأعلن مركز هداسا الطبي في القدس، في بيان له، أنه تم توصيل القيادي الفلسطيني، البالغ من العمر 65 عاما، جهاز “إيكمو” (أكسجة الأغشية خارج الجسم) لدعم الرئة.

وتقوم الآلة بتزويد الدم بالأكسجين، ما يسمح للرئتين بالراحة وتجنب تدهور حالة الرئتين الموصلتين بجهاز التنفس الاصطناعي، مع الأخذ في الاعتبار أن عريقات قد خضع لعملية زرع رئة عام 2017.

- Advertisement -

وقال المستشفى إن عريقات “بحالة جيدة ومستقرة”، وأضاف:”يتواصل تنسيق رعايته مع متخصصي زراعة الرئة في إسرائيل، وخارجها، لتوفير الرعاية المثلى لهذا المريض الذي يعاني من مضاعفات عدوى كورونا، على خلفية خضوعه لعملية زرع رئة سابقة”.

وقال مدير المستشفى البروفيسور زئيف روثستين: “يلقى عريقات رعاية احترافية على أعلى مستوى مثل جميع مرضى كورونا في هداسا، وسيبذل الموظفون قصارى جهدهم للمساعدة في شفائه”.

وتزايد القلق من قدرة عريقات على تحمل المرض، لأنه خضع لزرع رئة بالولايات المتحدة في 2017 ما أثر بشدة على جهازه المناعي، فيما ذكر محتدث باسم هداسا أنه يعاني من عدوى بكتيرية أيضاً.

ووصل عدد من أعضاء حركة فتح إلى المستشفى الإسرائيلي للاستفسار عن حالة عريقات.

ويقول الأطباء إن علاج عريقات يشكل “تحديا هائلا” كمريض زرع رئة جهازه المناعي ضعيف، وهو الأمر الذي تسبب في عدوى بكتيرية بالإضافة إلى الإصابة بالفيروس.

وأثار علاج عريقات من قبل أطباء إسرائيليين مجموعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك من قبل مؤيدين لإسرائيل انتقدوا حصوله على علاج فيها رغم تشبيهه السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بسياسات نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

كما علق آخرون بالقول إن علاج عريقات من قبل اسرائيل، يكشف مدى نفاق القيادات الفلسطينية التي تشتم اسرائيل وتخصها بأقدح النعوت فيما لا تتورع في إرسال رموزها للتداوي في المستشفيات الإسرائيلية، وضمنهم عريقات وقبله، خلال سنة 2014، إحدى بنات إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.