- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

ريافة نازيين حرقوا العلم الوطني ففرنسا

للمرة الثانية يقوم مرتزقة الريف بإحراق العلم الوطني بباريس، خلال تظاهرة جمعت بضعة أشخاص، من الوجوه المعروفة والمألوفة ببحثها عن وسائل لتصيد الفرص، والحصول على الأموال والدعم من الجهات المعادية للمغرب، كما سبق لإحدى الحقيرات من الريف أن قامت بحرق العلم الوطني بباريس.

هذه الحركات الصبيانية لا تمثل أبناء الريف الأحرار، الذين لا يبيعون بلادهم بأي ثمن، والمناضل الحر هو الذي يختلف مع أساليب التدبير لكن يبقى دائما ملتحفا بعلم بلاده، وأي حركة تعتدي على العلم الوطني تسجد الخيانة والعمالة، واليوم تأكد بالملموس أن مرتزقة الريف ليسوا مناضلين وإنما عملاء للجهات المانحة والمعادية للمغرب.

هذا المشهد، الذي أصبح يتكرر بين الفينة والأخرى بباريس، يعبر عن مرض نفسي خطير يصل بصاحبه حد الحقد على علم البلاد، الذي لا يمثل السلطة وحدها وإنما يمثل الدولة والشعب والأرض ناهيك عن التاريخ وجغرافية البلد الموحدة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.

- Advertisement -

عندما تخرج هذه الوجوه السيئة لإحراق العلم الوطني، فإنها إما تقوم بوظيفة، حيث يحصل كثيرون على الأموال من المخابرات الجزائرية ومن تجار المخدرات والمبحوث عنهم والفارين من العدالة، وغما تقوم بإرسال البرقية لمن يهمه الأمر معبرة عن استعدادها للقيام بدور العمالة والخيانة للوطن.

فهل اصبح للريف حزب نازي ارهابي يدين بالقتل؟ هل ستتحول هذه الحركات في يوم من الأيام إلى مغامرات خبيثة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.