- Advertisement -

- Advertisement -

الطبال الماكر “عبد الباري عطوان” يحضر أنفه فيما لا يعنيه كعادته

مرة أخرى يحشر هذا الطبال الماكر المتعدد الاوجه (المسمى عبد الباري عطوان)، أنفه في ما لايعنيه وفي مواضع يغدق عليه أصحابه الصفويين (الإيرانيين) والنظام السياسي العسكري المجاور الملايين من دولارات الريع؛ بغية كتابة لهم وعليهم إفتتاحيات ومقالات تغطي عن نكساتهم وهزائمهم ثم تقصيرهم إتجاه شعوبهم…

فهو يأخذ منهم في الخفاء أكثر مما يقدموه لشعوبهم، مما تأتى له أن يعيش في النعيم تحت أسقف لندن…هذا، القومجي الصفوي، الذي ليس عنده مايخجل عليه، غير حصد الغنائم والمكاسب على حساب معاناة الشعوب، فقد جاء في إفتتاحية موقعه الإلكتروني “رأي اليوم” محاولا أن يبدي فيها موقفه من الأزمة الأخيرة بين كل من فرنسا والنظام السياسي العسكري المجاور من الشرق؛ التي لاتخص سواهم، مايلي”…امتِلاك الجزائر لغوّاصاتٍ حديثة، ومنظومات صواريخ “إس 400” الروسيّة، وجيشٍ قويٍّ مُتماسِك، ودعمها لفِلسطين “ظالمةً” أو “مظلومة” ووقوفها الرّاسخ في محور المُقاومة بزعامة إيران، أصاب، ويُصيب “محور المُؤامرة” بزعامة إسرائيل بحالةٍ من الهلَع والرّعب…”أليست هذه هرطقة وسفسطائية ووقاحة لاتخرج، إلا من أفواه مهرجين ومتملقين كذابين ومنافقين من العيار الثقيل.

فقد ضرب عرض الحائط معاناة وآلام هذا الشعب المقهور  المجاور المحترم؛ المختص فقط في دائرة عالم الطوابير في كل شيء…فقبح الله أقلام مأجورة تحث الطلب تعيش على حساب قضايا شعوب إمتصت فيها أنظمة عسكرية شمولية مغلقة ذم شعوبها…

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.