- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

الضرائب كتلاحق الناس اللي دارو الصرف من الأنترنت

كتستعد المديرية العامة للضرائب فالبلاد، لمحاسبة صناع المحتوى “المؤثّرين”، فظل تزايد عددهم على مواقع التواصل الاجتماعي وبعدما حقّقوا ثراء كبير من الفيديوهات اللي كينشرونها على يوتيوب واستفادتهم من إعلانات “إنستغرام”.

مصادر إعلامية أفادت، أن المديرية العامة للضرائب فالمغرب، بدات دراسة داخلية لمتابعة الثّغرات التي يستغّلها هؤلاء “المؤثّرين” للتّهرب الضريبي على الدخل، وأيضا للتّهرب من المساءلة حول مصدر الأموال التي كيتعقّبها القانون المغربي عندما يصبح شخص ما ثريا بشكل مفاجئ، دون معرفة المصدر.

ووفق نفس المصادر، فإن هؤلاء “المؤثّرين” كيجنيو مداخيل مرتفعة جدا من خلال أنشطتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم مكيخضعوش للضريبة على الدخل، ومكيقدموش فواتير للشركات والأفراد اللي كيقدمو ليهم خدماتهم، كما أنهم مكيصرحوش بدخلهم السنوي، وكيلجأو للحصول على أموالهم بطريقة مباشرة عوض وضعها فالحساب البنكي، وهي الطريقة التي كتجنّبهم المساءلة الضريبية.

 

 

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.