- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

السردين المسموم.. كون ما شي الأونسا كون وقعات كارثة

ثمن بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، قرار المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذائية سحب علب السردين المسموم من الأسواق، وأعاب الخراطي في تصريح لـ”تليكسبريس”، تأخر الشركة المصنعة لهذا النوع من المنتوج في القيام بالإجراءات اللازمة والتحاليل المخبرية قبل تدخل أونسا.

وأوضح الخراطي، أن النص القانوني 28.07 واضح فيما يتعلق بالسلامة الصحية للمنتوجات، إذ يحمل المسؤولية بشكل مباشر إلى صاحب المصنع ومنحه حرية القيام بالمراقبة الذاتية عن طريق التحاليل المخبرية والتتبع، أما في حالة الخلل، كما حدث مع منتوج “كريات السردين” المسحوب من الأسواق، فالشركة كان عليها المبادرة وامتلاك الجرأة لتحذير المستهلكين والقيام بسحبه وتتبعه، قبل أن تتخذ أونسا هذه الخطوات.

لذلك طالب الخراطي الشركات المصنعة بالتعاطي بنوع من الحيطة والحذر والسرعة في مثل هذه الحالات، حينما يتعلق الأمر بظهور خلل ما في منتوج معين، لا أن تنتظر حتى تتدخل أجهزة أخرى للمراقبة كأونسا.

- Advertisement -

وأوضح الخراطي، أن الشركة المصنعة لهذا النوع من السردين المسحوب، تأخرت لولا إنذار أونسا، وكان عليها تدبير الأزمة، قبل أن تتفاقم الأمور، وتسقط ضحايا، ففي هذه الحالة سيكون على المتضرر إثبات الضرر والتوجه إلى المحكمة ورفع دعوى قضائية ضد المصنع المعني بالأمر.

لكن على العموم، قال الخراطي، إن الوعي بحماية المستهلك بدأ يأخذ صدى لدى أصحاب الشركات والمصانع، لأن المستهلك ليس “بقرة حلوب”، فالصحة والسلامة أهم من الأرباح، والأمور بدأت تتغير إلى الأحسن مع مرور الوقت.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.