- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

الحجر المنزلي فرصة لإعادة اكتشاف متعة الحياة فالدار

أغلقت مدن كثيرة المقاهي والمطاعم والمدارس والجامعات والمدارج الرياضية والمتاحف في شتى أنحاء العالم، ، كذلك اتخذت بلدان عدة بينها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا تدابير مشددة تشمل إلزام السكان بالتزام الحجر المنزلي ما يفرض على الجميع، حتى الأشخاص الأكثر نشاطا، مما أتاح لهم إعادة ترتيب أولوياتهم والتركيز على الدائرة العائلية أو تنمية الذات من خلال الأنشطة المنزلية.

ويفتح العزل المنزلي للأشخاص الذين أفلتوا وعائلاتهم من المرض مجالات كثيرة لتمضية الوقت بما يشمل النوم والغوص في عالم الأحلام، إضافة إلى التدرب الرياضي والقراءة.

فقد استعاد محيط منزل غيميت الهدوء المفقود مع إغلاق الشركة الموجودة تحت شقتها الباريسية أبوابها، بدأت هذه الفرنسية أنشطة البستنة مع ابنتها البالغة 10 سنوات إذ زرعتا النعناع وإكليل الجبل على نوافذ الشقة بعدما حصلتا على البذور من منسقة زهور في الجوار.

- Advertisement -

وقالت غيميت “من باب التحوط، استحصلت على عدد كبير من الألعاب اللوحية.. هذه نقطة قوة المتشائمين إذ إننا دائما متقدمون على الباقين.. وقد فوجئت بأني أحب هذا النمط من الحياة البطيئة”.

وتشكل فترة الحجر المنزلي فرصة للتقريب بين الأزواج، كما الحال مع الثنائي الأسترالي – الأيرلندي أميرة ومات المقيمين على جانبي الحدود الفرنسية السويسرية واللذين يعملان في جنيف.

وذكرت أميرة: “اخترنا أن ننعزل في بيتي (عند الجانب الفرنسي من بحيرة ليمان) ونتعرف على بعضنا بصورة أفضل”، مضيفة: “نقوم بالطبخ والقراءة والضحك”.

ولفت يان إلى أن مشاهدة كامل أفلام الممثلة الأميركية الراحلة جينجر روجرز مع صديقته “يتيح التفلت من حالة القلق والغوص في عالم آخر”. هذا الموظف في المفوضية الأوروبية في بروكسل يعيد اكتشاف لذة الأشغال اليدوية.

وأشار إلى أن إصلاح الدراجة الهوائية أو القطع المنزلية “يمنح شعورا بالتحكم بالبيئة المباشرة في ظل عدم القدرة على التحكم بالفيروس”.

أما لورنزو الذي يجوب في العادة العالم من كابول إلى دكا لتطوير استراتيجيات لمكافحة الفساد، فينكب على ممارسة هوايته الجديدة وهي الطبخ.

وقال: “بالأمس طهوت الريزوتو بالهليون، إذ إننا في موسم هذه النبتة، إضافة إلى الدجاج بالزعفران والشاي الأخضر.. هذا رائع: نجد كل شيء في المتاجر ولدينا متسع من الوقت”.

وللحفاظ على رشاقته في شقته المؤلفة من غرفتين، حمّل لورنزو تطبيقا للرياضة داخل أربعة جدران، ويقول هذا الرجل العازب “كنت أفضل الانعزال مع نصفي الثاني لكن الوحدة أيضا أمر جيد”.

وكانت مونيكا تتدرب يوميا بواقع ثلاث ساعات إلى أربع للمشاركة في سباق “أيرون مان” الثلاثي، وتقول من شقتها البالغة مساحتها 60 مترا مربعا في العاصمة الإسبانية “في هذا الوضع تدركون قدرة الإنسان على التكيف وقوة التحمل لديه”.

وهي ترفض الاستسلام وتواصل تمارينها بالاستعانة بكل ما تيسّر أمامها في المنزل، حتى بأوعية المياه كما أنها تركض وتجري على الدراجة داخل قاعة الجلوس.

وأضافت: “كنت أظن أني سأصاب بالجنون من دون رؤية أحد. لكن ندرك كم من الناس يحبوننا ويقلقون علينا، كما أننا ننظم لقاءات عبر الفيديو مع الأصدقاء عبر واتساب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.