- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

التعليم فزمن كورونا..غياب مردودية التدريس عن بعد حطات وزارة التربية قدام امتحان صعب

توجد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حاليا في وضع لا يحسد عليه، في ظل توقيف الدراسة بالكامل في جميع المستويات بالمغرب، نظرا لتفشي فيروس كورونا المستجد، ولكون تجربة التعليم عن بعد، تفتقد للعديد من المقومات والخبرة الكافية لإنجاحها.

وهكذا، سيكون على وزارة التربية تدبير الوقت الزمني قبل حلول فترة الامتحانات الاشهادية، لتجنب سنة بيضاء بسبب كورونا، التي أفرغت المؤسسات التعليمية من التلاميذ والطلبة والأطر والمدرسين، إلا من بعض الاستثناءات التي تهم فئة المدرسين الذين أرغموا على تلقين التلاميذ الدروس عبر تقنية البت المباشر من داخل القسم، لكن على قلتها، هناك علة تجعلها دون فعالية.

ورغم أن وزارة التربية تعمل على ثلاثة سيناريوهات تهم إجراء الامتحانات الإشهادية بعد انتهاء حالة الطوارئ الصحية، إلا أن الوزير اعترف بنفسه أنه يستحيل إجراء المراقبة المستمرة في إطار التعليم عن بعد.

- Advertisement -

وهكذا إذا انتهت الطوارئ الصحية يوم 20 أبريل الجاري، وفق ما هو مقرر، ستقوم الوزارة بتفعيل مخطط الدعم والتقوية لتقليص التفاوتات في التحصيل، مع إمكانية تأجيل الامتحانات أسبوعا واحدا فقط.

أما السيناريو الثاني، وفق تصريح للوزير سعيد أمزازي، فيرتبط بإمكانية استئناف الدراسة بعد حلول عيد الفطر، بينما الثالث يضع في الحسبان إمكانية استمرار حالة الطوارئ الصحية حتى شهر يونيو المقبل.

وقال وزير التربية الوطنية إن كل الاحتمالات واردة خلال الفترة الحالية، وستقوم الوزارة بدراسة التداعيات والإكراهات الناتجة عن عملية التعليم عن بعد، وكذا التفاوتات بين العالمين الحضري والقروي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.