- Advertisement -

- Advertisement -

زيان..العجوز الذي تلاحقه جرائم الدين والدنيا

يأبى المدعو محمد زيان إلا أن يضع نفسه في مواقف حرجة للغاية، تزيد من تلطيخ سمعته الملوثة اصلا. بسبب كثرة جرائمه الثابتة وأكاذيبه المفضوحة، وهرطقاته الإعلامية، التي يحاول من خلالها تحوير القضايا الجرمية التي يتابع فيها، في مسعى للتشويش على العدالة والإفلات من العقاب.

أخر ظهور له كان قبل أيام قليلة على قناة “اليوتوب” لبائعة الدمى الجنسية “دنيا الفيلالي” لينطبق عليهما المثل القائل “وافق شن طبقة” أو كما يقول المغاربة “طاح الحك و صاب غطاه”.. كيف لا و المدعو محمد زيان، الرجل الطاعن في السن الذي يعتبر نفسه “الدونجوان” المزداد في عيد الحب، وتلاحقه تهم التحرش الجنسي والفساد، ناضل بكل ما أوتي من قوة لتستضيفه وسيطة “الدعارة البلاستيكة” التي حولت قناتها إلى وكر للمرتزقة، الباحثين عن “الفونتازم” السياسي الرخيص.

زيان في حواره مع الفيلالي، حاول جاهدا الركوب على تساؤلاتها الغبية، لتمرير رسائله التي لا تخلو من همز ولمز، وعبارات ساقطة حول الوضع السياسي الراهن في المغرب الذي يعرفه جميع المغاربة حتى أكثر من زيان نفسه. لا جديد في كلامه غير نبرته المعهودة، و خطابه الشارد الذي يتلقف فكرة من الشرق، وأخرى من الغرب، ويضربهما معا في خلاط المغالطات، ليفرز لنا معطيات لا توجد إلى في متمنياته لا تتحق ولن تتحق.

حاول بشدة أمام الفيلالي اصطناع واقع سياسي، يطبعه التفرقة بين مكونات الجسد المغربي الواحد، والترويج لنفس الموال العقيم الذي تجتره آلة الدعاية العسكرية في الجزائر، مما زاد من تعرية وجهه الحقيقي، وواقعه الخبيث الذي يجعله مستعدا لفعل أي شيء، وقول أي شيء مقابل تحقيق طموحاته اللامشروعة، و ابتزاز الدولة للإفلات من العقاب.

فكيف لمن يدعي النضال أن يصبح لسانا لأبواق العدو، ينفث سموم ذبابه الالكتروني في وجه المغاربة، و كيف لمن يدعي الإصلاح أن يتحول إلى ببغاء يؤثث شاشة بائعة دمى جنسية، و هل جن المغاربة حتى يصدقوا مخبولا طاعنا في السن، متابع بتهم السرقة ،والتحرش، الجميع يعلم لون، وشكل “عزيزته” التي ظهرت وهيبة خرشيش في مقطع للفيديو وهي تعتني بها.

الجميع بات يعلم ان محمد زيان “بياع” دريس البصري، يحاول عبثا صناعة “ڤيترينة” النضال لنفسه، للهروب من التهم التي تلاحقه، و كلها بالمناسبة تتعلق بجرائم بشعة كالسرقة والتحرش الجنسي، و إقتحام ممتلكات الغير، الموثقة لدى الأجهزة القضائية بالأدلة القاطعة.

مهما حاول زيان تغطية حقيقة أفعاله بغربال الأكاذيب، إلا أن حبل الكذب يبقى قصيرا، ولن يستطيع هذا المتنطع والمدعي الفاشل، إنكار إنتمائه ذات يوم إلى طبقة الأوليغارشية المتملقة للسلطة في عز سنوات القمع التي مارسه البصري، وأعوانه من أمثال زيان على المعارضين الحقيقيين، ولن يتجرأ على إنكار استفادته لسنوات طويلة من الريع عندما كان وزيرا على حساب المواطن المغربي البسيط، بل لن يسمح التاريخ لزيان بأن ينكر إستفادته من عقار بالأحباس بثمن رمزي، وهو المحامي الثري، و إقتحامه بالقوة عقارا توفي صاحبه و إستيلاؤه عليه، وهو الذي يدعي أنه رجل قانون. وليست خرجاته الاعلامية التافهة، ولا حتى مزاعمه المضحكة، وهرطقاته اللامنطقية، التي ستمنع العدالة من الاقتصاص منه لفائدة ضحاياه، فالقانون يسري على الجميع، و لا يفرق بين المواطن العادي، أو الوزير السابق، و لا بين الأبكم و بين سليط اللسان، فمهما أكثر زيان من ثرثاته، وأكاذيبه فلن يشفع له ذلك من دفع حساب فاتورة جرائمه.

التعليقات مغلقة.