- Advertisement -

- Advertisement -

الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية دعم مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب

يواصل مشروع انبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا،ا لذي تم إطلاقه بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، والذي تم التوقيع على اتفاق التعاون بشأنه في ماي 2017، حصد المزيد من الدعم بالنظر إلى أهميته والرهانات المعقودة  عليه في ظل الأزمة الطاقية  العالمية وتداعياتها على اقتصادات الدول المستوردة للغاز…

وفي هذا الإطار ، كشفت مصادر إعلامية دولية أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية دعم مشروع أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب وصولا إلى أوروبا، خاصة في ظل الأزمات المرتبطة بقطاع الغاز بسبب الحرب الأوكرانية.

وأضافت  صحيفة “لا إنفورماسيون” الاسبانية،  التي اوردت الخبر  نقلا عن مصادر من بروكسيل، أن الاتحاد الأوروبي يتعامل بحذر مع هذا الموضوع، ويدرسه مع المغرب، وفق ما أكدته المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، في تصريح إعلامي مؤخرا.

وزادت اهتمامات الاتحاد الأوروبي بالغاز النيجيري بشكل كبير في الفترة الأخيرة،   يضيف المصدر ذاته،  حيث بدأ يفكر في رفع صادرات الغاز النيجيري الطبيعي المسال، لمواجهة النقص الناجم عن إيقاف روسيا إمداداتها من الغاز نحو أوروبا.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس النيجيري، محمد بوخاري،  مؤخرا كلا من بريطانيا والاتحاد الأوروبي لدعم هذا المشروع من أجل تحقيق الأمن الطاقي لعدد من بلدان إفريقيا إضافة إلى أوروبا والدول الغربية.

وقال بوخاري في تصريح لصحيفة “بلومبيرغ”، إن مشروع أنبوب الغاز “النيجيري المغربي” قد يُنهي أزمة إمدادات الغاز في أوروبا، وبالتالي دعا إلى ضرورة خلق شراكة متينة وطويلة الأمد بين نيجيريا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وأضاف بوخاري في ذات السياق على إثر التعبير عن عدم تفاؤله من أن المشاريع الطاقية الخضراء قد تٌنهي مشاكل الطاقة، بأن على الإتحاد الأوروبي وبريطانيا “الاستثمار في خط الأنبوب النيجيري المغربي الذي يبلغ طوله 4 آلاف كيلومتر لنقل الغاز من نيجيريا إلى المغرب ثم إلى أوروبا”، باعتباره الحل الأنسب لإمدادات الطاقة.

وكانت نيجيريا قد وقعت في الشهور الماضية مذكرة تفاهم مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) من أجل بناء خط أنبوب الغاز الذي سيربطها بالمملكة المغربية مرورا عبر 15 بلدا في الغرب الإفريقي.

وحسب مصادر متخصصة، فإن المجلس التنفيذي الفيدرالي النيجيري، صادق على تخصيص 14,8 مليار دولار أمريكي، لتنفيذ مشروع أنبوب الغاز “النجيري المغربي”، وستذهب هذه الميزانية لإنجاز عدد من المشاريع المتعلقة بالأنبوب.

ويدخل في هذا الاتفاق، توقيع مذكرة تفاهم مع بلدان غرب إفريقيا المنضوية تحت لواء المجموعة الاقتصادية “إيكواس”، من أجل تسريع إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي الهام، والذي سيوفر الغاز لهذه البلدان وصولا إلى المغرب، ومن المغرب نحو قارة أوروبا.

ويتوخى المشروع الاستراتيجي لخط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، أن يشكل حافزا للتنمية الاقتصادية لمنطقة شمال غرب إفريقيا.

كما يحمل إرادة قوية للإدماج وتحسين التنافسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة من خلال ، على الخصوص، تسريع الكهربة وتطوير الاستقلال الطاقي للمنطقة، ودعم التنمية وتحسين ظروف الحياة وشروط العيش للساكنة المجاورة للمشروع.

كما يتعلق الأمر بإعطاء ديناميية للاقتصاد الاقليمي عبر تطوير فروع منتجة لمناصب الشغل، بالاضافة إلى التقليص من « إحراق » الغاز واستعمال طاقة موثوق بها ومستدامة.

التعليقات مغلقة.