- Advertisement -

- Advertisement -

مراكز الأبحاث تجارة مربحة

بدون شك ملي كتكونوا كتشوفوا التلفزة، سواء فنشرات الأخبار ولا فالبرامج الحوارية، كيطلعوا ليكم شي وحدين مغاربة بصفتهم رؤساء ديال “مراكز أبحاث”. وكيكتبوا ليه لتحت “رئيس مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية و…” ذاك الشي كيخلع.

ملي غادي تقلب فالواقع على “مركز الأبحاث” المزعوم ما غاديش تلقاه. وإما غادي تلقى شي برطمة صغيرة فيها شي طويبلات وشي كراسى واورديناتور قديم، وإما تلقى ذاك العنوان هو، بكل بساطة، محل السكنى ديال رئيس المركز وعوض “الدراسات والأبحاث الاستراتيجية” غادي تلقى صالون وكوزينة فيها كوكوت كتدور على نص كيلو ديال التقلية، وبيت النعاس اللي طبعا كتتم فيه عمليات “استراتيجية” من نوع آخر.

مراكز الدراسات والأبحاث طبعا هي فكرة أمريكية. فالولايات المتحدة هاذي مؤسسات ديال الدراسة والتفكير، كتنتج أعمال اللي من خلالها كتأثر فالسياسات العامة ديال الدولة الأمريكية، ومنها مراكز اللي كتشكل لوبيات حقيقية، قوية ومؤثرة جدا، فالقرار السياسي الأمريكي.

- Advertisement -

عندنا احنا الأمر مختلف تماما. المركز قانونيا كيتخذ شكل جمعية كتلقى المكتب ديالها فالغالب فيه إلى جانب الرئيس امرأة الرئيس ولا صاحبتو، وشي جوج اصحابو. وكجمعية طبعا كيستافد من المنح وكيمكن ليه بسهولة ياخذ واحد 40 ألف درهم من العمالة، و20 ألف درهم من الجماعة، وشي 30 ألف درهم من شي شركة وهكذا كيروج واحد 30 مليون فالعام بكل سهولة. كيدور مع الأعضاء بشي ستة د المليون فالعام وكتبقى ليه 24 مليون، يعني كيولي خدام بجوج د المليون فالشهر غا بالقوالب. وما يخلص ضريبة ما تابعو رئيس مباشر ما والو. ولذلك بزاف ديال الوجوه كيبانوا فالتلفزة بصفتهم “رؤساء مراكز” من هاذ النوع ما كنعرفوش اشناهي خدمتهم بالضبط.

وإلى جانب هاذو كاين بعض الأساتذة الجامعيين، وكاين حتى شي أساتذة ديال الثانوي، داخلين فهاذ التجارة المربحة وباقين ما زال المراكز غادين كيتناسلوا.

التعليقات مغلقة.