- Advertisement -

- Advertisement -

الأمن المائي.. المغرب خاصو يعيد النظر فترشيد المياه

المغرب كيفما هو معروف مهدد بأزمة كبيرة ديال الما، واليوم السلطات المغربية اضطرت أنها تخفض الصبيب ديال الما فأكثر من 50 مدينة مغربية، بالإضافة لتدابير أخرى في ما يخص ترشيد استعمال المياه.

هاذ الشي بطبيعة الحال فاجأ المغاربة لأن المغرب هاذي عشرات السنين وهو كيتعتبر نموذج فالسياسة المائية، وخصوصا من خلال سياسة بناء السدود اللي اتبعها من بداية استرجاع الاستقلال.

الأسباب ديال هاذ الشي ماشي جات بين البارح واليوم وإنما كترجع لعشر سنين اللي دازت، واللي شجع فيها المغرب عدد من الزراعات اللي كتستهلك كميات كبيرة ديال الما بحال مطيشة، والأڤوكا، والحوامض، واللي هي بالأساس زراعات موجهة للتصدير. واحنا كنعرفوا أن المناخ ديال المغرب هو واحد المناخ اللي كيغلب عليه الجفاف، وبالتالي هاذ الزراعات استنزفت الفرشة المائية وكذلك المخزون ديال السدود اللي وصل لأول مرة لأقل من 30 فالمائة.

- Advertisement -

يمكن هاذ الكلام يبان غريب لبعض الناس. ولكن خاصنا نعرفوا أن القطاع الفلاحي كيستهلك 80 فالمائة ديال الما. وبفعل هاذ الشي النصيب ديال كل مغربي من الما نزل من 4000 متر مكعب سنويا فالستينات باش يولي 631 متر مكعب فالعام الفايت (2021)، وأكيد أنه ف 2022 غادي يولي أقل.

هاذ الوضعية حسب الخبراء ما يمكنش نعالجوها بالتدابير التقشفية فاستهلاك الما بالنسبة للأفراد وإنما خاص سياسة مندمجة فهاذ المجال اللي تعتمد على آليات أكثر نجاعة فتخزين الما. يعني فالأعوام اللي كتجينا فيها الشتا والثلج كيخصنا نخزنوا أكثر ما يمكن من الما. وفنفس الوقت خاصنا نبداوا نديروا إعادة تدوير المياه العادمة ونوجهوها لواحد العدد ديال الاستعمالات، و نستغلوا كذلك الما ديال البحر من خلال محطات كبيرة وكثيرة لتحلية المياه.

التعليقات مغلقة.