- Advertisement -

- Advertisement -

الغلاء يحرم المواطن البسيط من العطلة والإصطياف

المواطن المغربي البسيط ولى كيعيش عملياً محروم من الحق ديالو الإنساني فالعطلة وفالاصطياف.

علاش؟

العامل الأول طبعا هو الارتفاع المهول ديال الأسعار. كلشي غالي. إيلا بغيتي تخرج غير أسبوع لمدينة أخرى وأنت عندك  أسرة فيها اربعة أفراد خاصك مليون ديال السنتيم. الإقامة على الأقل غادي تدي ليك ما بين 400 و500 درهم يوميا. التغذية والمشروبات غادي تدي ليك 200 درهم على الأقل. زيد مصاريف النقل وأشياء أخرى بحال إيلا تقديتي مثلا شي حويجات غادي تلقى المعدل هو 1200 درهم فالنهار.

- Advertisement -

العامل الثاني هو ضعف أو انعدام الادخار الأسري لأن الناس يالله ولاوا مكافين مع الوقت. واللي كيزيد يعمق أزمة الادخار هو التقاليد والعادات الاجتماعية، والأعياد الدينية، والقروض ديال السكن، والقروض الاستهلاكية، وكلفة تمدرس الأبناء وغيرها.

العامل الثالث هو غياب الاجتهاد من طرف عدد من مؤسسات الأعمال الاجتماعية اللي كتقتطع للموظفين وعموم المأجورين، مقابل آش؟ ما نعرف. علاش مثلا هاذ المؤسسات ما تنسقش مع المجالس الجماعية وتوجد مخيمات بالبناء القابل للتفكيك لفائدة الموظفين والأسر ديالهم بأسعار رمزية؟ الجواب هو أن حتى واحد فهاذ المؤسسات ما هو مهتم بالفعل بالشؤون الاجتماعية ديال الموظفين.

وكذلك الأمر بالنسبة للناس اللي ماشي موظفين. المواطن المغربي متروك للمصير ديالو فمواجهة الغلاء والمضاربات. وهذا غير معقول بالمرة ومن واجب الحكومة أنها تلقى ليه حلول.

التعليقات مغلقة.