- Advertisement -

- Advertisement -

الصحافيين اللي منعاتهم الجزائر من تغطية العاب وهران مشاو بتنسيق مع اللجنة الأولمبية المغربية

احمد الدافري

هاذو تسعة صحافيين مغاربة، من بينهم الصحافي المصور سي محمد العدلاني الصحافي المصور ديال جريدة الأحداث المغربية ومصور ديال جريدة المنتخب..

هاذو راهم ما شي غير قال ليهم راسهم سيرو ركبو فالطائرة لتونس وركبو ثاني فالطائرة من تونس لوهران.. وإنما سافرو بتنسيق مع اللجنة الأولمبية المغربية للي كانت طلبت ليهم الاعتمادات منذ أن تقرر مشاركة المغرب في ألعاب البحر الأبيض المتوسط… طلب الاعتمادات تم في الإطار العادي والطبيعي والقانوني. كما هو الحال بالنسبة لجميع المناسبات التي حضر فيها الصحافيون المغاربة في تظاهرات رياضية عالمية كبرى بحال كأس العالم في روسيا.

- Advertisement -

السفر ديال هاذ الصحافيين تم بتنسيق مع اللجنة الأولمبية المغربية التي منحتهم الملابس الرياضية للي لابسينها فالصورة. وعادة، ملي كيوصلو الصحافيين في مثل هذه المناسبات، كما هو الحال بالنسبة لكأس العالم في روسيا، كيلقاو في المطار من يستقبلهم من اللجنة المنظمة، وكيسر ليهم عملية الدخول عبر المطار، وكيعطيهم البادجات ديال الصحافة..

هاذ 9 صحافيين مغاربة، وقفاتهم عناصر الشرطة فمطار وهران، وقالوا ليهم ما عندكمش اعتمادات. تدخلت اللجنة الأولمبية المغربية من خلال عضو ديالها اللي أكد للشرطة في المطار  أن هاذ الصحافيين يمثلون الوفد الإعلامي المغربي اللي بعثت اللجنة الأولمبية أسماءهم للجنة الأولمبية الجزائرية من أجل اعتمادهم.. الشرطة قالت لا ما كاينش هاذ الشي.

بقاو الصحافيين محجوزين وباتوا الليلة كلها فالمطار. الموظفون والعاملون الجزائريون للي فالمطار جابوا ليهم العشاء والفطور فالصباح. حاولت اللجنة الأولمبية المغربية والقنصلية العامة يحلو المشكلة من خلال إثباتات أن الأمر يتعلق بصحافيين معتمدين من اللجنة الأولمبية المغربية. لا والو. إيلا اعتمدتوهم انتوما احنا ما اعتمدناهومش وما قابلينهومش يدخلو عندنا.. وانتهت الحكاية بطرد هاذ الصحافيين التسعة من المطار ورجعوا لمطار تونس باش يرجعوا للمغرب. وبعض الصحافة الجزائرية  كتبت بأنه تم اكتشاف تسلل جواسيس ضمن البعثة الرياضية للمغرب وطردهم. الجواسيس يتم اعتقالهم وليس طردهم.

هاذي هي القصة كما حدثت.. شي مغاربة باسلين ما عارفين والو كيبقاو يخربقو ويخلقو القصص. آه حقا ما حقا راهم غير جاو للمطار وركبو فالطيارة.. زعما الناس حومق ومتطفلين وبانت ليهم الطيارة فالمطار وتعلقو فيها. هاذو راهم صحافيين رياضيين حرايفية ما خلاو حتى قارة، عارفين ما لهم وما عليهم. ما كيتحركوش لخارج المغرب فالتظاهرات الدولية أو القارية بلا تنسيق مع اللجنة الأولمبية أو مع الجامعات المغربية الرياضية.

وهذا ما كان

 

 

التعليقات مغلقة.