- Advertisement -

- Advertisement -

شبح الجنرال توفيق يطل على منطقة القبايل و أصوات تطالب بفتح تحقيق دولي

مخططات الجنرال توفيق تسير مثل الساعة لإشعال فتيل عشرية سوداء جديدة. بقلم إسماعيل واحي

لا يختلف إثنان حول ضلوع المخابرات الجزائرية في عملية إغتيال ناشط الحراك الجزائري الفنان جمال بن سماعيل.
“DRS” تعود بقوة لتضرب من جديد بعد تفكيكها قبيل الإطاحة بالمخلوع “عبد القادر المالي” بوتفليقة.
كل المؤشرات و المعطيات المتعلقة بقضية حرائق منطقة القبائل و إغتيال الناشط جمال بن إسماعيل تؤكد أن الجنرال توفيق قائد دائرة الإستعلام و الأمن سابقا و الجنرال خالد نزار قائد الجيش الجزائري سابقا هما من يقفان وراء هذه الأحذاث.

نفس التكتيكات التي إتبعوها لإشعال الحرب الأهلية في العشرية السوداء يتم إعادة تطبيقها اليوم في منطقة القبائل.

توفيق و نزار خططو لضرب عصفورين بحجر واحد فقد خططوا لترهيب القبائليين و دفعهم إلى الشارع من خلال حرق المناطق التي يتمركزون بها. إضافة إلى تلطيخ سمعة الشعب القبائلي و كسر التعاطف الشعبي معه من خلال توريطه في مقتل الناشط جمال بن إسماعيل و خلق فتنة و إقتتال عرقي بين العرب و الأمازيغ.
إضافة إلى التخلص من أحد أهم نشطاء الحراك في مدينة مليانة.
و الدليل على أن المخابرات الجزائرية هي من دبرت كل ذلك هو هذه الصور التي توضح وجود أحد أزلام “DRS” يقف إلى جانب المرحوم جمال بن إسماعيل أثناء تصريحه لإحدى المنابر الإعلامية و يظهر نفس الشخص ضمن الدائرة الضيقة من القتلة الذين قاموا بتنفيذ عملية الإغتيال و الحرق.
مما يحيل إلى أن هاد العنصر كان على علم مسبق بتفاصيل إغتيال الشهيد جمال بن إسماعيل و هو أحد القتلة الذين ترصدوا الشهيد قبل وصوله إلى تيزي وزو و كانو يراقبونه و يتتبعون جميع خطواته إلى حين تلقيهم الأوامر بتنفيذ جريمتهم الشنعاء.

- Advertisement -

الشرطة الجزائرية هي الأخرى متورطة في عملية الإغتيال و ذلك لأنها قامت بإعتقال الشهيد و تسليمه إلى هؤلاء القتلة أمام مرأى و مسمع الجماهير في سيناريو خبيث هدفه إيهام الجموع المحتشدة بأن الشرطة قد القت القبض على أحد المتورطين في إحراق سكان القبائل

و هنا قام ازلام المخابرات الجزائرية بإغتيال الشهيد جمال بن إسماعيل بتلك الطريقة الوحشية وسط الجماهير المحتشدة التي تم توريطها في هذه المؤامرة.

خطط الجنرال توفيق مدين و خالد نزار لإشعال الجزائر تسير مثل الساعة و هذه ليست سوى التسخينات الأولية لتفجير حرب أهلية ستحرق الشعب الجزائري عقابا له على إسقاط نظام بوتفليقة و الجنرال مدين. و هو ما يؤكد أن نظام العسكر قد بدأ فعليا في تنفيذ خططه الخبيثة للإلتفاف على الإرادة الشعبية و الإفلات من المحاسبة على جرائم الفساد و نهب ثروة الشعب و عائدات بتروله و تفقيره و إيصال الدولة إلى حافة الإنهيار.

ما يجب فعله الآن هو المطالبة بفتح تحقيق دولي و إيفاد لجنة لتقصي الحقائق إلى الجزائر و تسليم هذا القاتل الذي ظهر في الصورة إلى محكمة العدل الدولية لكشف خيوط و ملابسات تورط النظام الجزائري في إغتيال أحد نشطاء الحراك الشعبي و ضلوع المخابرات الجزائرية في إحراق شعب القبائل و محاولة إشعال فتيل الحرب الأهليه.

 

إسماعيل واحي

اترك رد