- Advertisement -

- Advertisement -

جلالة الملك بديبلوماسية اليد الممدودة يمنع الجنرالات من تصدر أزمتهم نحو المغرب


شفت بزاف ديال الناس ممتعظين بشكل كبير من نبرة جلالة الملك اللي كتميل للتهدئة و لهادشي بغيت نوضح بعض الأمور .
هادي مدة و النظام الجزائري كيقدم المغرب على أنه العدو ، إعادة العلاقة مع إسرائيل روجو ليها على أننا جلبنا الصهاينة لحدودهم .
من بعدها مخلاو مقالو علينا ، و بخطوة واحدة جلالة الملك لما دار تسهيلات للمهاجرين خلا الشعب الجزائري يضرب فالنظام العسكري ديالهم ، و لكن من بعد خطوة عمر هلال فالأمم المتحدة بالتعلم عن حق القبائل في تحقيق المصير و الزوبعة اللي رافقاتوا من تهجمات فالجزائر و كيفاش فليلة وحدة انتقل عندهم التراند و النقاش من الحراك إلى ماقام بيه المغرب و من بعد قضية بيغاسوس اللي زادت خلات الجزائريين يحطو عينهم على المغرب .
كان ضروري الضغط يرجع عليهم ، كان ضروري يتم تعرية نظام الجنرالات و يتم تجاوز تهجمهم على المغرب و يتم وضع حد لمحاولاتهم نقل الأزمة الداخلية و تصديرها نحو المغرب .ط، خصوصا أن جلالة الملك تكلم على تفوق المغرب إقليميا فسباق المعركة ضد كورونا و هو الأمر اللي فشلت فيه الجزائر بشكل مريع .
ممارسة السياسة كتستوجب ممارسة الديبلوماسية و اللي كيفهم فالديبلوماسية غيفهم باللي اليد الممدودة و نتا فموضع قوة ماشي هي اليد الممدودة ونتا فموضع ضعف ، و هاد الخطوة كانت ضرورية باش منخليو حتى فرصة للجنرالات باش يستمروا فتصدير الأزمة الداخلية ديالهم اتجاهنا ، و إمارة المؤمنين ضروري تكون كتحلى بالرحمة و العطف و ليس كل ما يقال يتم عمله ، خصوصا أن الجنرالات ما عمرهم يفتحو الحدود و فتح الحدود كتعني نهاية أكاذيب و بربغندا ديال سنين حول فقر المغرب و الخلاء ديالو .
المغرب قبل كلشي و لا غالب إلا الله
بقلم محمد سليم

جلالة الملك و خطاب موجه للجزائر

 

- Advertisement -

اترك رد