- Advertisement -

- Advertisement -

الخسائر الجانبية تاع العيد الكبير أكثر من ثمن الحولي

ديما ملي تتبقى للعيد الكبير 10 ايام،  تيخسر ليك الفريكو د الثلاجة ما يبقاش يبرّد، وتقطع ليك الكروة ديال مكينة الصابون ويتفركع الروڭار د الواد الحار.

وغير تتجيب البلومبي، تتعيط ليك السكرتيرة تاع طبيب السنان تفكرك فالرانديفو باش دجي تعمّر الضراس. لو كانت عندك عملية تاع البروسطاط تقدر تأجلها، أما الضراس والعيد الكبير بقات ليه سيمانة، مستحيييييييل!

تتسالي مع هاد الروينة وبمجرد تعربن الحولي، تتخرج ليك مولات الدار من الجنب باغة تبدل الخوامي والطلامط وتخيّط جلابة،، وتصيفطك دير كوموند جديدة تاع القطبان والجناوة والشواقر عند “لاماكوم” وفالأخير ملي دجي تحسب تتلقى الخسائر الجانبية تاع العيد اضعاف واضعاف ثمن الحولي…

- Advertisement -

المهم تتكون خاسر ب 7 لزيرو، وتتسنى غا لاربيط يصفر على هاد المباراة للنسيان، حتى تيصفر ليك نيت على بيلانتي تاع ورقة الما والضو والطريطة الدار!

الأعياد والمناسبات عدنا، مرهقة نفسيا وصحيا، مفلسة ماديا…اكثر من شهر تاع التفكير والأرق والضغط النفسي باش فالأخير تعيش اتعس عشية فحياتك، بنادم تيبان ليك فالعشية مهدود ومرخي ودايخ، الغالبية تتقول هداك غا المفعول تاع الافراط فالتقلية وبولفاف، ولكن فالواقع هي لحظة ديال محاسبة الذات، واستحضار لحظات التكرفيص للي تكرفصتي على الفاضي، ربما  نفسيا تتكون اقود من فترة ما بعد لورڭازم الجنسي مع مومس تتشرب الروج وتكمي ماركيز وتتلبس 41 فرجليها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.