- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

كورونا تتفشى مجددا فشمال وشرق المملكة

بعد استقرار نسبي استمر أكثر من شهرين متتابعين، عاد مؤشر الوضعية الوبائية، في جهة طنجة تطوان الحسيمة، ليسجل ارتفاعا مطردا لليوم الخامس على التوالي، بنسب متفاوتة في ما بين الأقاليم الثمانية بالجهة.

وسجلت الجهة، أمس الثلاثاء، 202 حالة مؤكدة، فيما فتك الفيروس بسبعة أشخاص، حالتان بكل من طنجة-أصيلة والعرائش وواحدة بكل من الحسيمة والمضيق-الفنيدق وتطوان، ليرتفع مجموع حالات الإماتة بالجهة إلى 358 حالة.

ودفعت المتغيرات الجديدة في الوضعية الوبائية، التي تتزامن مع موجة ثانية من انتشار الفيروس التاجي، السلطات في عدد من الأقاليم إلى إعادة فرض الإغلاق العام والجزئي لمدة أسبوعين، في إطار التدابير الفعالة للحد من تفشي الوباء، حيث لم يكد ينعم سكان المناطق الشمالية من إجراءات التخفيف التي تقررت مؤخرا، حتى جاءت رياح الوباء لتقلب المعطيات.

- Advertisement -

وعزا مصدر طبي مسؤول ارتفاع الحالات مجددا إلى سبب مباشر؛ وهو انتعاش النشاط الفيروسي ل”كوفيد 19″ خلال فصل الخريف، حيث عادت الأعراض للظهور على الحالات الجديدة المسجلة مؤخرا، وسبب آخر عرضي يتمثل في تراخي السلوك الفردي والجماعي للناس.

هذه الأسباب، يضيف ذات المصدر، أدت إلى انتقال معدل الحالات التي يتم تشخيصها من 350 في اليوم إلى 700 حالة مشكوك فيها يوميا، مبرزا أن غالبية المخالطين مرتبطون بالوسط المدرسي.

كما تمددت الجائحة بمدن جهة الشرق، مما جعل السلطات المحلية والطبية تضطر إلى إعادة إغلاق مجموعة من المدن وتشديد الإجراءات والعمل من جديد برخص التنقل بكل من جرسيف، الناظور وتاوريرت ومدينة وجدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.