- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

ها فين وصل مشروع “التي جي في” ديال مراكش اكادير

عرف مشروع خط القطار فائق السرعة، المرتقب انجازه بين مراكش وأكادير، مستجدات جديدة، ستساهم بدون أدنى شك في إخراج أكبر مشروع استراتيجي بجهة سوس ماسة، إلى الوجود.

 

وفي هذا الإطار، وجهت السلطات المحلية بالمقاطعة الإدارية السادسة بالحي المحمدي بمدينة أكادير، رسال إلى العائلات المستغلة للقطعة الأرضية المزمع احتضانها لمحطة القطار فائق السرعة، قصد تسجيل وإبداء ملاحظاتهم ووضعت تاريخ 21 نونبر المقبل كآخر موعد للقيام بذلك.

 

وسيفتح باب إبداء الملاحظات أمام العائلات المستغلة للقطعة الأرضية، حسب إعلان للسلطة المحلية المذكورة، ابتداء من 21 شتنبر الجاري.

 

- Advertisement -

وكانت الحكومة قدد قامت بضم قطعة أرضية من ملك الدولة الخاص إلى ملكها العمومي، بالحي المحمدي وسط مدينة أكادير، لإقامة محطة القطار الفائق السرعة الذي سيربط المدينة بمراكش.

 

وتقدر المساحة الإجمالية للبقعة الأرضية 16 هكتارا و38 آرا و26 سنتيارا.

 

وسبق للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن أصدر بلاغا، سرد من خلاله معطيات جديدة حول مشروع بناء الخط السككي الفائق السرعة، الذي سيربط بين مراكش وأكادير.

 

ويخطط المغرب مستقبلا في إطار برنامج المخطط السككي 2040 لإنجاز مشاريع ضخمة من جملتها ربط مراكش ثم أكادير بخط القطار فائق السرعة المنطلق من طنجة.

 

وكان جلالة الملك محمد السادس قد دعا بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء للتفكير، بكل جدية، في ربط مراكش وأكادير بخط السكة الحديدية؛ في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية، و”هو مشروع سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.