- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

محالش يكون شي دخول سياسي هاد العام بسباب كورونا

من المفروض أن يشهد المغرب يوم التاسع من أكتوبر المقبل حدثا متميزا، وهو اليوم الذي يصادف الجمعة الثاني من أكتوبر، حيث يفتتح جلالة الملك الدورة البرلمانية، لكن هذه المرة الأمر يختلف في ظل سياق خاص وعام يتعلق بتفشي جائحة كورونا والإجراءات المشددة المطبقة لاحتواء الفيروس.

وحاولت “تليكسبريس” استسقاء أراء بعض البرلمانين حول الدخول البرلماني المقبل، إلا أن معظمهم أكد لنا أن الغموض هو سيد الموقف، لم يتم إخبارهم بأي تفاصيل ولا جديد، هل سيكون افتتاح البرلمان عن بعد أم بحضور أعداد قليلة من النواب والمستشارين؟.

ولعل المساحة الخضراء أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط لم تتهيأ كعادتها كما في السنوات السابقة، فلا أثر لأي استعداد لهذا الدخول السياسي المهم، لم تخضع الساحة لأي ترتيبات.

- Advertisement -

وزادت تصريحات بعض البرلمانيين من غموض المشهد، خاصة و أنهم لم  يطلب منهم إجراء تحاليل فيروس كورونا في تاريخ محدد قبل جلسة افتتاح البرلمان في 9 أكتوبر المقبل، فالكل ما يزال ينتظر.

ويعقد البرلمان جلساته أثناء دورتين في السنة، ويرأس جلالة الملك افتتاح الدورة الأولى، التي تبتدئ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، وتُفتتح الدورة الثانية يوم  الجمعة الثانية من شهر أبريل.

وينتظر أن يلقي صاحب الجلالة الملك محمد السادس خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، وذلك يوم الجمعة 09 أكتوبر 2020.

إلا أن الظروف التي تعيشها بلادنا في ظل جائحة كورونا وما يواكبها من إجراءات احترازية، وهو ما يؤشر على أن افتتاح هذه الدورة سيكون في ظل شروط استثنائية تراعي وتأخذ بعين الاعتبار الارتفاع التصاعدي في أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأيام الأخيرة بالمغرب.

ولحد الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي حول كيفية انعقاد هذه الدورة وما هي الشروط والإجراءات المتخذة حتى تمر بسلام، وفي احترام تام للتدابير التي اتخذتها المملكة لتطويق جائحة كورونا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.