- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

“مجموعة الأزمات الدولية” توصي بالحوار بين النظام الجزائري والحراك

اعتبرت “مجموعة الأزمات الدولية”، اليوم الاثنين، أن من الضروري تنظيم حوار وطني بين السلطة الجزائرية والحراك الشعبي لتجنب “أزمة اقتصادية كبرى” في البلاد المتضررة من فيروس كورونا المستجد وانهيار أسعار المحروقات.

وأوصى تقرير المركز المتخصص في التحليلات السياسية بـ”ضرورة مشاركة السلطة والحراك في حوار وطني اقتصادي (…) لتجنب أزمة اقتصادية كبرى”.

ووفق توقعات صندوق النقد الدولي، ستشهد الجزائر ركودا بنسبة 5,2 بالمئة عام 2020 بسبب وباء كوفيد-19 والأزمة النفطية.

- Advertisement -

والجزائر عرضة خاصة لتقلبات أسعار النفط نتيجة اعتمادها على موارد قطاع المحروقات، الذي يمثل أكثر من 90 بالمئة من ايراداتها الخارجية.

وفي مواجهة الأزمة التي تلوح في الأفق، اعتبرت “مجموعة الأزمات الدولية” أن “الحكومة قد تضطر للجوء إلى الاستدانة من الخارج (…) والتقشف في الموازنة”.

ولتجنب ذلك “بإمكان الحكومة تخفيف قبضتها على الحراك”.

ولم يمنع وباء كوفيد-19 السلطات الجزائرية من متابعة نشطاء الحراك والمعارضين السياسيين والصحافيين وإدانتهم قضائيا.

ووفق “اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين”، يوجد حاليا نحو 60 سجين رأي خلف القضبان، أغلبهم موقوفون على خلفية منشورات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ويرى حقوقيون أن التضييق القضائي يرمي إلى منع استئناف التظاهرات الشعبية.

في هذا السياق، حذرت “مجموعة الأزمات الدولية” من أن ذلك سيخلق “فراغا ستشغله، في بضعة أعوام، أقليات تتبنى خطابا أكثر تشددا وأساليب نشاط أكثر تطرفا”.

من ناحية أخرى، أوصت المجموعة بالحصول على مساعدة مالية دولية بشروط لا تكون “شديدة الصرامة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.