- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

المغرب وضع منذ البداية استراتيجية كاملة ومتكاملة لمواجهة انتشار فيروس كورونا

كتب الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله أن المغرب وضع منذ البداية، استراتيجية كاملة ومتكاملة لمواجهة فيروس كورونا، لم تترك مجالا لثغرة إلا وسعت إلى سدها ، الى جانب إحداث خلية أزمة تعمل يوميا على متابعة كل التطورات المتعلقة بهذه الجائحة.

وأضاف خير الله ، في مقال صدر في صحيفة “الشرق” اللبنانية، اليوم الجمعة تحت عنوان “كورونا في العالم العربي”، أن المملكة، اتخذت كل الإجراءات المطلوبة لقطع الطريق على وباء “كورونا” بدءا بإغلاق حدودها البرية والجوية، وصولا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لبقاء المواطنين في منازلهم.

وتابع كاتب المقال أنه في إطار المجهودات المبذولة للحد من انتشار الفيروس المستجد، سطر المغرب إجراءات وتدابير وقائية من قبيل فرض استخدام الكمامة، وخطوات استباقية عدة تمثلت بالخصوص في إقامة مستشفيات ميدانية في عدد من المناطق استعدادا لأي طارىء ، إلى جانب صنع أجهزة تنفس مغربية بمواصفات ذات جودة عالية.

- Advertisement -

وتحدث عن تكليف صاحب الجلالة الملك محمد السادس للطب العسكري للعمل بشكل مشترك مع نظيره المدني في المهمة الحساسة لمكافحة وباء كوفيد19، مؤكدا أن المغرب “أظهر مرة أخرى أنه استثناء بفضل التواصل القائم بين صاحب الجلالة والمواطن العادي والثقة المتبادلة بينهما”. وأبرز أن “المواطن يعرف أن جلالة الملك يحمل هما واحدا أساسيا هو الهم المغربي، وأن الواجب الذي يؤمن به جلالته هو حماية كل مغربي، بما في ذلك المواطنين المقيمين في البلدان الأجنبية”.

لذلك تبين بوضوح ، يشدد الكاتب اللبناني “كم أن المملكة المغربية دولة عميقة الجذور بالفعل وذات مؤسسات راسخة من جهة، وكم يمتلك الملك محمد السادس رؤية طلائعية من جهة أخرى”.

وحسب خير الله ، فإن “ما يشهده المغرب ليس بالأمر الغريب. ففي خطاب العرش الذي ألقاه في آخر يوليوز الماضي قال صاحب الجلالة “لقد مرت عشرون سنة، منذ أن حملني الله أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة. وقد عاهدتك، وعاهدت الله تعالى، على أن أعمل صادقا على أدائها. ويشهد الله أنني لم أدخر ولن أدخر أي جهد، في سبيل الدفاع عن مصالحك العليا، وقضاياك العادلة. كما يشهد الله أنني جعلت من خدمتك شغلي الشاغل، حتى ينعم جميع المغاربة، أينما كانوا، وعلى قدم المساواة، بالعيش الحر الكريم”.

وخلص الكاتب أن كارثة “كورونا” وانتشار الوباء جاء “ليثبت أن الاستثناء المغربي حقيقة لا أكثر ولا أقل ، وأنه لا يزال بين العرب من يعمل من أجل خدمة المواطن بشفافية وصدق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.