- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اللهطة.. أخيب حاجة داروها لمغاربة فهذ الحجر الصحي

أدى الوباء الحالي إلى ظهور سلوكات غير معقلنة لدى المواطنين، أبرزها التزود المفرط بالمواد الغذائية خوفا من ندرتها.

وفي الوقت الذي يظل فيه انهيار سلاسل التوريد غير وارد في السياق الحالي، فإن الخوف غير المعقلن من نقص المواد الغذائية والمنتجات الصحية والسلع الاستهلاكية الأخرى، مثل غاز البوتان، يدفع المواطنين إلى السقوط في اقتناء مفرط لهذه المواد، ويخلق بالتالي نوعا من الفوضى، وهو ما لوحظ خلال اليومين الماضيين بالنسبة للأقنعة الواقية.

وعلى غرار كل القرارات التي اتخذتها السطات إلى حد الآن لمحاصرة فيروس كورونا؛ مثل إلزام المواطنين بالبقاء في بيوتهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، شهد اليوم الأول من تطبيق قرار إجبارية ارتداء الكمامة ارتباكا، تمثل بالأساس في نفادها من السوق وتزاحم المواطنين على شرائها.

- Advertisement -

وتتولى شاحنات توزيع الحليب تزويد أصحاب محلات البقالة بالكمامات، وتُباع لهم بستين سنتيما، فيما يبيعونها هم للزبناء بثمانين سنتيما للكمامة الواحدة؛ وهو السعر الذي حددته الحكومة.

ولمْ تمض سوى ساعات قليلة على فتح المتاجر الكبرى أبوابها حتى نفد مخزونها من الكمامات، بسبب الإقبال الكبير على اقتنائها…

ومع مرور الوقت، وبعد طمأنة الحكومة للمواطنين بان هناك كميات كافية من الكمامات، بدأت الأمور ترجع إلى طبيعتها واصبح كل واحد يقتني دون اي مبالغة كما حصل  في السابق مع المواد الغذائية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.