الرباط.. تسليط الضوء على رؤية سيدنا الله ينصرو من أجل قارة إفريقية متضامنة

تكتب نهار 21 مايو، 2024 مع 22:20 سياسة تابعونا على Scoop

تم اليوم الثلاثاء بالرباط تسليط الضوء على الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل قارة إفريقية يسودها التضامن والأخوة، وذلك خلال ندوة دولية حول موضوع “أي دور لإفريقيا في الحكامة الدولية؟”.

وأشاد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط بالنيابة، فريد الباشا، في كلمة خلال افتتاح هذا اللقاء، الذي ينظمه معهد الدراسات الجيوسياسية التطبيقية، بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

وأكد أنه على الرغم من التحديات العديدة التي تواجهها القارة الإفريقية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والأمن والاستقرار، فإن إفريقيا تتمتع بإمكانات كبيرة، خاصة في مجال الموارد الطبيعية.

وأضاف الباشا، خلال هذه الندوة المنظمة بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي ومركز التحليل والاستشراف حول إفريقيا، أنه “علينا أن ندرك أن القارة الإفريقية قادرة على فعل كل شيء”.

من جانبه، أشار مدير مختبر الدراسات والأبحاث القانونية والسياسية، عبد المنعم الكداري، إلى أن الحكامة الإفريقية تترجم بالحماس القوي للدول الإفريقية من أجل الدفاع عن القانون الدولي والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، مثل حفظ السلام، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز التنمية المستدامة.

وأبرز العمل النشط الذي تقوم به العديد من الدول الإفريقية من أجل إقامة نظام دولي عادل ومتوازن، مشيرا إلى أن انضمام الاتحاد الإفريقي إلى مجموعة العشرين، كعضو دائم، يشكل مكسبا للقارة ويتيح لها الدفاع عن مصالح البلدان الأكثر فقرا.

من جانبه، أكد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، عز الدين غفران، أن اندماج الاتحاد الإفريقي ضمن مجموعة العشرين يعد انتصارا وتكريسا لصعود إفريقيا كقوة جيوسياسية على الساحة الدولية، معتبرا أن الجنوب العالمي يعد فاعلا قادرا على تحديد مساره الخاص واهتماماته واستراتيجياته.

وأضاف أن القارة تتمتع اليوم بإمكانات ديموغرافية واقتصادية كبيرة تتيح لها التأثير على الحكامة الاقتصادية والسياسية العالمية، مشيرا إلى أن “التفاؤل الإفريقي سيسود دائما على التشاؤم الإفريقي”.

وتشكل هذه الندوة، المنظمة على مدى يومين، في نسختها الثالثة، منصة فريدة للحوار وتبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الجيدة بين الفاعلين الأفارقة والدوليين.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء تنظيم جلسات حول مواضيع مختلفة، من قبيل “المقاربات التاريخية لدور إفريقيا في الحكامة العالمية (1952-2022)”، و”رافعات قوة الفاعلين الإقليميين الأفارقة”، و”الحكامة الدولية، الموارد والمناخ: استجابة القوى الإفريقية للإشكاليات العالمية”، و”صوت إفريقيا في الحكامة العالمية”.