شنو تغير بين لبارح واليوم.. تحامل غير مفهوم على قناة ميدي 1

تكتب نهار 14 مايو، 2024 مع 09:05 في الواجهة تابعونا على Scoop

أحمد الدافري

سي عبد الرحيم منار السليمي، الدكتور المتخصص في القانون، كان متخصصا في محاربة الكراغلة، وفي مواجهتهم عبر قناة ميدي 1 تيفي، عندما كان متعاقدا معها بمبلغ مالي يتقاضاه نهاية كل شهر.

بعدما لم تجدد القناة العقد معه في مجال التحليل السياسي، أصبح متخصصا في انتقادها، عبر قناة في اليوتوب أنشأها..

سي منار السليمي أصبح متخصصا في تصحيح عناوين أخبار القناة، وفي السخرية من برامجها، وفي انتقاد مداخلات ضيوفها، ولم يعد يتورع عن اعتبار أنهم قاصرون معرفيا، وأنهم جاهلون، وأنهم يخدمون أجندة الجزائر ، وكأن تعيين مدير الأخبار الجديد للقناة، تم بدون موافقة أجهزة الدولة، وبدون أن يتم فحص ملفه بالليزر وبالسكانير باش يتعرف شنو مخشي ليه فدماغو وشنو واكل فكرشو.

عيب يا أستاذ أن يتحول رجل يدعي الوطنية والدفاع عن الدولة، إلى عدو لقناة تلفزية كان متعاقدا معها، وتخدم استراتيجية الدولة، وتكرس برامجها وأخبارها لمحاربة أعداء البلد وفضحهم.

سي منار السليمي.

إنك تقوم حاليا بما لا تقوم به أية مؤسسة إعلامية كرغولية في هجومك على القناة.

قد تقول بأنني كتبت هذه التدوينة لأنني أشتغل مستشارا في برنامج ثقافي تنتجه القناة.

سأقول لك، بأنني أقسم بالله العلي العظيم، لو استغنت القناة عن مشاركتي في برنامج “مملكة الثقافات”، منذ اليوم، واعتبرت أنني لم أعد صالحا للمشاركة في هذا البرنامج، لن أعض أبدا اليد التي مُدت لي ووثقت في مؤهلاتي وأعطتني فرصة كي أدافع من خلالها عن ثقافة بلدي.

والله وتالله وبالله لأنهي ارتباطي بها وأنا ممتن لها، ولن أدخر وسعا في الدفاع عنها، وعن العاملين فيها، ولن أتوقف عن الإشادة بصحافييها وبالجهود التي يقوم بها تقنيوها ومخرجوها من أجل أن تبقى صورتها راقية في المشهد الإعلامي وطنيا وإقليميا وعربيا.

إنك يا سيد منار السليمي، حين تجعل من نفسك عالما في الأخبار، وفي إدارة الأخبار، وفي عناوين الأخبار، وتسخر مما يتم إنتاجه حاليا من برامج في القناة، فأنت تنتقص من قيمة الصحافيين الذين يشرفون على البرامج والنشرات، ومنهم من يمارس عمله في هذا المجال منذ أن تأسست القناة سنة 2006.

الله يهديك آسي عبد الرحيم.

واش كن كنتي مازال متعاقد مع القناة بتعويض مالي شهري،  كنتي غادي تسلك هاذ السلوك؟

ما فيها عيب أستاذ أنك تولي حتى انتا مالك لقناة في يوتيوب، ولموقع إخباري في الآنترنت.

ولكن يا أستاذ راه ممارسة الإعلام عندها أخلاقيات.

وليس من الأخلاق في مجال الإعلام مهاجمة الزملاء الذين يشتغلون في القناة، سواء كانوا صحافيين أو مديرين او مخرجين أو تقنيين،  وتشويه سمعة مؤسستهم.

إنك أستاذ حين تستضيف أصدقاء لك في موقعك، وتستغل سمعتهم وكفاءتهم بصفتهم أساتذة جامعيين معروفين بدفاعهم عن المغرب وعن الصحراء المغربية، وتفرض عليهم أن ينخرطوا معك في مهاجمة قناة مغربية تدافع عن المغرب وعن الصحراء المغربية، كن على يقين أن الذين سيصفقون لك هم الكراغلة.

بالتأكيد أستاذ أن هذه الرسالة ستصلك.

ستصلك حتما عن طريق المتواطئين.

وكن على يقين، أنني ليس لدي في هذه الحياة ما أخسره، وأنني لست في حاجة إلى مد يدي إلى أي جهة كي أتسول منها، وأنني مستعد أن أدخل في مواجهات ضد كل  مبتز يقايض سمعة بلده بمبلغ من المال يحصل عليه في نهاية كل شهر.

حشومة. عيب. عار.

الموت بشرف أفضل من عيشة الذل والابتزاز.

وإنها حرب تستحق أن يخوضها المرء، مهما كانت العواقب.

وهذا ما كان.