العثماني غينظم لمراتو عيد الحب فالإقامة الرسمية

تكتب نهار 6 فبراير، 2020 مع 18:29 سياسة تابعونا على Scoop

بعد تسع سنوات من رئاسة العدالة والتنمية للحكومة سمعنا أخيرا أن هناك لقبا جديدا أو كان مخفيا، اسمه “حرم السيد رئيس الحكومة”. بهذه الصفة بعثت زوجة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، دعوات لحضور لقاء تواصلي ستنظمه يوم 14 من الشهر الجاري، وهو بالمناسبة اليوم الذي يصادف عيد الحب أو الفالنتين.

ولم يكتف العثماني بمنح زوجته العزيزة لقب “حرم رئيس الحكومة” بمناسبة الفالنتين، وقد عهدناهم يخفون كل ما يتعلق بالحب، ولكن تجاوز ذلك ومنحها المقر الرسمي لرئيس الحكومة لتنظيم اللقاء التواصلي المعروف عندنا في المغرب ب”العراضة”، وهي مناسبة لكي تظهر زوجة الرئيس النعم التي أغذقتها عليهم الحكومة، وهذه الخيرات التي يتمتعون بها.

المعروف أن المقر الرسمي لإقامة رئيس الحكومة له خصوصيات تختلف عن البيوت العادية، باعتباره مقرا للسكن والعمل، ودائما يكون فيه مكتب ليستكمل رئيس الحكومة بعض الأعمال التي لم ينهيها في مقر الحكومة، كما يشكل ملتقى للوزراء والمسؤولين، ومكانا لاستقبال الشخصيات الوطنية والدولية، ولم نكن نعرف أنه أصبح أيضا مخصصا لتنظيم العراضة، التي قد يشكل الكسكس أو الرفيسة محتواها الرئيسي.

وليس هذه المرة الأولى التي تستغل فيها شخصية نسائية من العدالة والتنمية صفة زوجها، إذ سبق لزوجة مصطفى الخلفي أن كانت تضع صفة زوجها وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وفي كل البطاقات التي كانت توزعها على النساء كانت تحمل صفة زوجة الوزير الخلفي بصفاته التي حملها.

المنتظر من العثماني أن يخرج عن صمته ويوضح الصفة التي قدمت بها زوجته نفسها وهل يحق لها ذلك أم لا؟

هكذا يكون رئيس الحكومة الإسلامي قد جازى زوجته وأهداها طاقما صحافيًا بجميع تلاوينه الدولية والوطنية بمناسبة عيد الحب. طاقما تكلف بتوزيع الدعوات.

الوثيقة المكتوبة بالخط المغربي التقليدي تحمل في الأعلى رمز المملكة المغربية بالأسدين، وهو رمز لا يوجد إلا في الوثائق الرسمية.

نقول للسي العثماني بصحتك اسيدي عيد الحب انت لي جات معك.