- Advertisement -

- Advertisement -

هاد تبون ماتيحشمش.. سيفط المساعدات لتونس وهو خاصو لي يساعدو

يبدو أن سياسة “التصاور”، وحلان الفم، صارت النهج الأساسي عند الجارة الشرقية برئاسة عبد المجيد تبون، ففي الوقت الذي يتباهى النظام الجزائري بإرسال جرعات لقاح ضد فيروس كورونا المستجد إلى تونس، يعاني الشعب الجزائري من أزمة في مواجهة الجائحة. كيفاش؟أرقام تفضحكشف موقع “أصوات مغاربية، اليوم الأربعاء (14 يوليوز)، نقلا عن وزارات الصحة في الدول المغاربية، أن عدد التحليلات المخبرية الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد في الجزائر لم تتجاوز 230 ألف اختبار، ما يظهر مدى التأخر الكبير عند الجارة الشرقية، والتي تأتي في ذيل القائمة بين الدول المغاربية الخمس.

وفي الوقت الذي تتفوق تونس على الجزائر في عدد الاختبارات، بعد إجرائها 1.6 مليون اختبار، تخرج الجزائر لتعلن عن تبرعها بـ250 ألف جرعة لقاح لفائدة تونس، لمواجهة الجائحة، في حين توضح الأرقام أن الجزائريين أحوج من جيرانهم إلى هذه الهبات.

اللقاح اختياري!

- Advertisement -

ومن جانب آخر، تعيد هذه الأرقام الرسمية إلى الأذهان ما كان يقوله تبون في تصريحاته، بعدما أعلن في وقت سابق أن “عدد الملقحين قليل لأن نسبة الإصابة ضئيلة جدا”، ما يطرح سؤالا مهما حول كيف تمكنت السلطات الصحية في الجزائر من معرفة عدد المصابين وهي بالكاد أجرت التحليلات المخربية على أقل من 0.6 من مجموعة المواطنين؟هذه التناقضات لم تمر مرور الكرام عند مجموعة من أبناء الجارة الشرقية، الذين انتقدوا ما قام به تبون، ووجهوا إليه انتقادات لاذعة، أغلبها تتضمن سؤال ساخرا، حول ما إذا كان على الجزائريين السفر إلى تونس للحصول على جرعة لقاح، وما تبون ومن معه يحرمون أبناء بلادهم، ويوزعون على الآخرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.