- Advertisement -

- Advertisement -

إدانة الريسوني بخمس سنوات سجنا نافذة بتهمة الاعتداء الجنسي،و عدالة القضاء تنتصر للضحية

رغم كل محاولات التأثير الداخلية و الخارجية التي كانت تسعى إلى الضغط على القضاء المغربي،أبت هيئة المحكمة، إلا أن تنتصر للعدالة و الحق.
إذ قضت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء يومه الجمعة،بسجن الصحافي سليمان الريسوني خمسة سنوات نافدة لإدانته بـ”اعتداء جنسي” في حق شاب،وكذا تعويضا ماليا،حدد القاضي قيمته في عشر ملايين سنتيم،بينما غاب المتهم عن محاكمته بسبب إضراب مزعوم عن الطعام شكك في حقيقته متابعو القضية لأن مدته بلغت 93 يوما.
وغاب الريسوني عن الجلسات الأخيرة من محاكمته منذ منتصف حزيران/يونيو، مؤكدا في الوقت نفسه على لسان دفاعه “تشبثه بالحضور شريطة نقله في سيارة إسعاف وتمكينه من كرسي متحرك لرغبته في الظهور في الصور على الكرسي لأجل أهداف دعائية كمناورة تكتيكية يروم من ورائها دفع القضاء إلى إطلاق سراحه و استدراج تعاطف الرأي العام” لكن في الأخير العدالة إنتصرت للضحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.