- Advertisement -

- Advertisement -

هل تكون بوزنيقة محطة لانطلاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟

أفادت وكالة “الشرق الأوسط” اليوم الجمعة أن السلطة الفلسطينية تستعد لاستئناف مباحثات مباشرة مع إسرائيل. ونقلت الوكالة عن مصدر سياسي فلسطيني أن “ثمة تفاهمات مع أطراف خارجية مؤثرة حول ضرورة استئناف وتوسيع المحادثات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وأضافت أن “المباحثات مع هذه الأطراف لم تنقطع منذ فترة، وهم بدورهم تواصلوا مع أعضاء الحكومة الإسرائيلية الجديدة، واتفق الجميع على الاستعداد من أجل دفع المفاوضات قدماً.

وبحسب الوكالة ذاتها، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري حاليا ترتيبات داخلية، استعداداً للمرحلة الجديدة، ويشمل ذلك تعيين خلف للراحل صائب عريقات في رئاسة دائرة شؤون المفاوضات، سيقوم بدوره بتشكيل فرق للتفاوض.

- Advertisement -

ويشار إلى أن وفدا عن حركة حماس، وعلى رأسهم إسماعيل هنية، يوجد في المغرب منذ أول أمس الأربعاء، وذلك في إطار زيارة قال عنها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إنها الأولى للمغرب، البعيد جغرافيا، لكنه يبقى في تماس مباشر مع القدس في الماضي والحاضر، مدللا على ذلك بوجود باب المغاربة وحارة المغاربة والمسيرات المليونية الداعمة التي تبقى تأكيدا على أن المغرب كان وسيبقى في قلب الحدث الفلسطيني.

وصرح هنية في ندوة مشتركة مع سعد الدين العثماني بالرباط، أنه ينظر إلى المغرب كعمق استراتيجي للقضية الفلسطينية، وله أمل أن تكون لهذه الزيارة النتائج المرجوة والمتوقعة من المغرب الشقيق.

وقال هنية: “أمامنا مهمات كثيرة مع أشقائنا بالمغرب وبالتأكيد ستكون على طاولة جلالة الملك، لأن علاقة المغرب بفلسطين ليست آنية، طارئة أو مصلحية، وإنما شرعية ودينية وأخوية ووطنية.

ويرى العديد من المراقبين أن زيارة هنية للمغرب كانت منتظرة بالنظر إلى دور المغرب الفعال في مسار مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكون جلالة الملك يترأس لجنة القدس ولدوره المحوري أيضا في المحافظة على  المعالم الدينية والمقدسات في مدينة القدس الشريف.

ونزل وفد حماس بأحد الفنادق بمدينة بوزنيقة الساحلية، وهي المدينة التي احتضنت أهم جلسات الحوار، بين الفرقاء الليبيين، وأثمرت إلى جانب اتفاق الصخيرات عن نتائج هامة، وتمكنت من حلحلة الوضع في ليبيا وشكلت بداية  لمرحلة ما بعد الأزمة.

فهل يكون منتجع بوزنيقة، القريب من العاصمة الرباط، محطة لبداية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية مغربية؟، بعد أن فشلت كل الأطراف سواء المجاورة لطرفي النزاع أو تلك التي ترفع شعارات القومية التي لا تفيد في شيء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.