- Advertisement -

- Advertisement -

الدار البيضاء تحت رحمة كورونا ووزارة الصحة معندهاش خطة

اصبحت الحالة الوبائية في مدينة الدار البيضاء تثير قلق  الجميع حتى من يقطنون خارجها فهي القلب النابض للمغرب، فالوضع العام قلق للغاية والاغلاق في كل مرة ليس حلا، وعلى وزارة الصحة إيجاد الحلول للوضع الوبائي المتدهور.

وفي هذا الصدد، كان والي الدار البيضاء سعيد أحميدوش نبه خلال ندوة افتراضية حول الوضعية الوبائية في جهة الدار البيضاء-سطات، نظمتها مجموعة من الهيئات الرسمية بالمملكة، إلى أن “السلطات المحلية تسهر على تطبيق الإجراءات الاحترازية التي يتم الإعلان عنها كل حين، بحيث يقوم عناصر الأمن والدرك الملكي والسلطات المحلية بعمل جبار في هذا الصدد”.

وأوضح والي الجهة أن “السلطات قامت بإغلاق مجموعة من المقاهي والمطاعم التي لا تحترم التدابير الصحية الموصى بها”، موردا أن “الإجراءات الزجرية تروم تحسيس المواطنين بخطورة الوباء، لأنه ينبغي على السكان الالتزام بارتداء الكمامة عن قناعة، وليس خوفاً من الغرامة المالية”.

- Advertisement -

وطلب المتحدث من الأسر القاطنة في الحيز الترابي للجهة الاقتصادية باقتناء اللقاح المخصص للأنفلونزا الموسمية، قائلا: “يجب على العائلات الحصول على اللقاح أكثر من السنوات الماضية، لأن ذلك سيخفف الضغط على المصحات الخاصة والمستشفيات العمومية، لأنها تعاني ضغطا كبيرا في الأصل”.

وأضاف: “تسجل جهة الدار البيضاء-سطات أرقاما قياسية مرتفعة في الأسابيع الأخيرة، ما جعل مستوى تفشي فيروس كورونا يرتفع بشكل كبير”، موردا: “لو لم نتخذ الإجراءات المعلن عنها في بداية شتنبر، لا نعرف إلى أين كنا سنصل في اللحظة الراهنة”.

وشرح أن “الفيروس له علاقة كبيرة بحركية الأشخاص وعدم استعمال الكمامة الواقية، وهو ما ينعكس في جهة الدار البيضاء-سطات، لا سيما مدينة الدار البيضاء، بفعل الحركية الواسعة للأفراد، بحكم النشاط الاقتصادي والتجاري”، مشيرا إلى أن “الإجراءات المتخذة، بما فيها حظر التجوال الليلي، تهدف إلى الحد من تسارع الفيروس”.

وخلص والي جهة الدار البيضاء-سطات إلى أنه “يشتغل من أجل إيجاد طريقة جديدة في تدبير الوضع الصحي بالجهة، من خلال اشتغال أطباء القطاع الخاص في القطاع العمومي مستقبلا (Vacation)، وسيكون ذلك مؤدى عنه، حتى نتجاوز المحنة الصحية التي ستتضاعف في شهري نونبر ودجنبر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.