الخميس 4 دجنبر 2014 الساعة 09:06



إرهاب. ضربات الائتلاف ضد داعش غير مجدية



الأسد

 

سكوب - متابعة
           

 
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرتها  مجلة "باري ماتش" الفرنسية الخميس ان الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي  ضد تنظيم الدولة الاسلامية ليست "جدية وفاعلة", مشيرا الى انها لا تساعد النظام  السوري.


  وقال الاسد في المقابلة بحسب النص بالعربية الذي نشرته كالة سانا الرسمية  السورية, انه "لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو, ولا يمكن تحقيق نتائج على  الأرض إن لم تكن هناك قو ات بري ة ملم ة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحر ك معها  بنفس الوقت".


  واضاف "لذلك, بعد أكثر من شهرين من حملات التحالف, لا توجد نتائج حقيقية على  الأرض بهذا الاتجاه. فالقول أن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح, لو كانت هذه  الضربات جدي ة وفاعلة سأقول... بأننا سنستفيد بكل  تأكيد".


  وتابع "لكن نا نحن من نخوض المعارك على الأرض ضد +داعش+ (بحسب تسمية لتنظيم  الدولة الاسلامية) ولم نشعر بأي تغيير, خصوصا أن تركيا ما زالت تدعم +داعش+  مباشرة".


  من جهته اعلن الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق  الاربعاء ان الحملة ضد التنظيم "بدات تعطي نتائج" واعلنت الدول الستين المشاركة  فيه ختام اجتماع وزاري في بروكسل انها "في صدد وقف" تقدم التنظيم.


  واكد الاسد ان الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها هي "انتهاك  للسيادة" السورية مضيفا ان هذه الحملة الجوية هي "تدخل غير قانوني اولا لانه لم  يغط بقرار من مجلس الامن ولانه لم يراع سيادة دولة هي سوريا".


  وردا على سؤال عن سقوط الزعيمين الليبي معمر القذافي والعراقي صدام حسين  ومقتلهما, قال الاسد, "القبطان لا يفك ر بالموت أو الحياة, يفك ر بإنقاذ السفينة.  (....) فإذا غرقت السفينة سيموت الجميع, وبالتالي فالأحرى بنا أن ننقذ البلاد".


  واضاف "أريد أن أؤكد شيئا  هاما  وهو أن بقائي رئيسا  ليس هدفا  بالنسبة لي لا  قبل الأزمة ولا خلالها ولا بعدها. لكن نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سورية دولة  دمية للغرب, هذا بكل وضوح احد اهم اهدافنا ومبادئنا".


  وسئل عن تطور الموقف الفرنسي حياله اذ باتت تعتبره "من المقصيين" بعدما كانت  تقيم معه علاقات جيدة في الماضي فاتهم الاسد القادة الفرنسيين بانهم يخضعون  لتاثيرات خارجية.


  وقال ان "العلاقة الجيدة التي امتدت بين عامي 2008 و2011 لم تكن بمبادرة  فرنسية بل كان لها جانبان, الاول الاميركي الذي كلف الادارة الفرنسية انذاك ان  تؤثر في الدور السوري وخاصة في ما يتعلق بايران, والثاني الدور القطري الذي دفع  فرنسا باتجاه تحسين العلاقة مع سوريا".


  واضاف "اليوم ليس هناك فرق فكلتا الادارتين ليست مستقلة, اقصد (الرئيس الفرنسي  الحالي فرنسوا) هولاند و(سلفه نيكولا) ساركوزي".


  وانتقد الاسد اداء الادارة الفرنسية وقال "عندما يكون هناك مسؤول فرنسي أو  حكومة فرنسية تعمل من أجل المصلحة المشتركة نحن سنتعامل معها, لكن  هذه الإدارة  تعمل ضد مصلحة شعبنا وضد مصلحة الشعب الفرنسي في الوقت نفسه".


  واضاف انه ليس "عدوا شخصيا" لهولاند, متابعا بسخرية "أنا لا أنافس هولاند على  أي شيء, أعتقد أن  من ينافسه في فرنسا الBن هو +داعش+, لأن شعبيته قريبة من شعبية  داعش".








سوريا. 250 قتيلا حصيلة هجمات "داعش" على "السويداء"

سوريا. إدانة ودعم ودعوات لضبط النفس

سوريا. أمريكا تقصف قاعدة جوية بصواريخ كروز

إدلب. تعرض محتمل لغاز السارين

سوريا. مجزرة بخان شيخون وسقوط مئات الضحايا

إيلان وعُمران. أطفال سوريا بين خيار البقاء أو الرحيل






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق