السبت 7 شتنبر 2019 الساعة 12:22



مجلس السلم والامن. رئاسة المغرب منصب مستحق



 

سكوب- و م ع

كتبت البوابة الإلكترونية المالية(ماليجت)، أمس الجمعة، أن رئاسة المغرب منذ فاتح شتنبر 2019 وللمرة الأولى، لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، هو منصب تستحقه المملكة للجهود المتواصلة التي تبذلها لضمان السلم والامن داخل أسرتها الإفريقية.

 

 وقال كاتب المقال ،إن "هذه الرئاسة ، دليل قوي، لأن المغرب ظل طويلا خارج الاتحاد الإفريقي ، الذي تركه في سنة 1984 للاحتجاج على دخول الجمهورية الصحراوية الشبح، ليبصم سنة 2017 على عودة قوية داخل الأسرة الأفريقية".

 

ومن الضروري، يضيف المصدر، "الاعتراف بأن المغرب قد أظهر مرة أخرى، على نطاق واسع، دبلوماسيته من خلال توليه رئاسة هذه الهيئة التابعة للاتحاد الإفريقي" مسجلا أنه "لا أحد يستطيع أن ينكر أن المغرب يتمتع حاليا بكل الاحترام الواجب من أقرانه الأفارقة".

 

وأضافت البوابة الإلكترونية، أن "هذه الرئاسة ، هي تكريس لجهود دبلوماسية المغرب على مستوى القارة الإفريقية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس واعتراف بدور المملكة في مجال الوقاية والتدبير وإعادة الإعمار بعد تسوية النزاعات".

 

ويعد تغير المناخ والعدالة الانتقالية ، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف ، وإصلاح قطاع الأمن في البلدان الإفريقية والأمن السيبراني إضافة إلى التحديات الأمنية التقليدية،من بين أولويات رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن داخل الاتحاد الافريقي بحسب البوابة الالكترونية المالية.

 

"فخلال هذه الرئاسة للمجلس، سيكون المغرب المحاور الرئيسي للمؤسسة الإفريقية في قضايا السلم والأمن مع الشركاء الآخرين" تضيف الوسيلة الإعلامية، مبرزة أن المبادئ التوجيهية والأساسية للرئاسة المغربية للمجلس تتمثل في ضمان الحفاظ على الوحدة الإفريقية والتضامن من خلال الوضوح والموضوعية والنزاهة، ووضع مصالح إفريقيا والمواطن الإفريقي في قلب انشغالاتها الأساسية.

 

وسجلت البوابة الإلكترونية المالية، أن "الرئاسة المغربية لهذه الهيئة التابعة للاتحاد الأفريقي ستكون فرصة لتحقيق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعمل الإفريقي المشترك بشأن السلم والأمن، وهو شرط أساسي لتحقيق تنمية مستدامة للقارة تضمن كرامة و ازدهار المواطن الأفريقي".

 






عقدان من حكم جلالة الملك. عناية فائقة بمشروع تأهيل الحقل الديني

غواتيمالا. دعم حلا يحترم السيادة الوطنية في الصحراء

حرص ملكي. تطوير قطاعات الصناعة التقليدية والسياحة والثقافة

التعديل الحكومي. وزراء يستعدون للمغادرة

دبلوماسي. بريطانيا مدعوة لتطوير علاقتها مع المغرب

التعديل الحكومي. المشاورات ما تزال قائمة






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق