الجمعة 30 غشت 2019 الساعة 10:21



الجزائر. معارك هامشية لإفشال الحراك



معركة الجزائريين مع النظام الفاسد

 

 

 

سكوب- متابعة

أثارت تعليمة موجّهة لأصحاب المحلات بالجزائر، تحذرهم "بتغيير كتابة اللافتات إلى اللغة العربية مع إمكانية إضافة لغة أخرى اختيارية"، الكثير من التساؤلات بخصوص الجهة المسؤولة عن إصدار الأمر بتعريب اللافتات، وذلك وسط تبرأ وزارة التجارة من اصدار الوثيقة وهو نفس الحال بالنسبة للداخلية، كما يثير الأمر مخاوف الجزائريين من محاولات النظام الهروب إلى الامام والقفز على مطالب الحراك الشعبي من خلال اختلاق معارك هامشية ومحاولة إفشال المعركة النضالية للشعب الجزائري وإحداث انقسامات في صفوفه كما حاول ذلك قايد صالح حين اصدر قرارا بمنع رفع الأعلام الامازيغية إلى جانب الرايات الوطنية..

 

وفيما يتم تداول تعليمة موقعة من مديرية التجارة بولاية وهران موجّهة لأصحاب المحلات، تنص على التالي:"تطبيقا للتعليمة الوزارية (وزارة الداخلية) المتعلقة بالمعايير التي يجب أن تتوفر باللافتات والكتابات الموجودة بواجهات المحلات، والتى يجب أن تكون مكتوبة باللغة العربية (أساسية) مع إمكانية إضافة لغة أخرى (اختيارية). أنتم ملزمون بتسوية وضعيتكم في آجال لا تتعدى أسبوع (7 أيام)، وذلك ابتداء من يوم استلام الإعذار، وفي حالة عدم القيام بتسوية الوضعية خلال هذه المادة، سوف تتخذ الجهات الوصية ضدهم الإجراءات الإدارية اللازمة".

 

وأكد مدير الاتصال على مستوى وزارة التجارة سمير مفتاح، في تصريح لـموقع "كل شيء عن الجزائر" عربي، بأن "التعليمة السابقة الذكر، لم تصدر عن وزارة التجارة، وإنما عن الداخلية موجّهة للولاة الذين قاموا بدورهم بتوجيهها إلى مدراء التجارة على مستوى الولايات لتبليغها لأصحاب المحلات".

 

 في المقابل نفى مصدر مطلع من وزارة الداخلية، حسب ذات الموقع الجزائري، صدور أي تعليمة منها بهذا الخصوص مشيرا إلى أن رأس الوثيقة السابقة الذكر "يحمل وسم وزارة التجارة وليس الداخلية".

 

وبغية استطلاع الوضع لدى أصحاب المحلات بالجزائر العاصمة، وما إذا كانوا قد تلقوا أوامر إدارية بالخصوص، أكد هؤلاء في تصريحاتهم لذات الموقع، بأنهم لم يتلقوا أي "تعليمات لا من مديرية التجارة، ولا من المصالح البلدية بالخصوص".

 

من جانبه أفاد المكلف بالاتصال على مستوى مديرية التجارة لولاية الجزائر العاصمة دهار العياشي، حسب ذات موقع "كل شيء عن الجزائر"، أن "مديرية الجزائر العاصمة لم تتلق لحد الساعة نص التعليمة، التي تصبّ في رأيي في إطار ضبط المعايير الواجبة احترامها في الكتابات الموجودة على لافتات المحلات، والتي يعتقد بأنها من صلاحيات المصالح البلدية"، كما نفت الأمانة العامة على مستوى بلدية الجزائر العاصمة لـذات المقوع، تلقيها هي الأخرى لأية تعليمات أو أوامر تخص تعريب اللافتات.

 

ووسط نفي كل الجهات الرسمية الجزائرية مسؤوليتها عن تلك التعليمة، يبقى السؤال المطروح من هي الجهة المسؤولة عن اصدار أوامر تعريب لافتات المحلات، رغم أن الوثيقة السابقة الذكر تشير في مضمونها إلى أنها موجّهة من وزارة الداخلية؟

 

إنه سؤال يطرحه الجزائريون، خاصة بعد فشل نظام العسكر في ثنيهم على الاستمرار في حراكهم الشعبي الهادف إلى إسقاط النظام وكل رموزه، بموازاة محاولات قايد صالح خلق انقسامات وسط الجزائريين من خلال بعض الإجراءات المتعسفة كالتي تمنع رفع الرايات الامازيغية إلى جانب الاعلام الجزائرية.






الجزائر. إعتقال صحافي بتهمة "المساس بوحدة الوطن"

الجزائر. قتيلان على الأقل في اشتباكات مع الشرطة

الجزائر. الحراك يستعد لأكبر مسيرة

الجزائر. قائد صالح يشن حملة اعتقالات

الجزائر. الطلبة يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح

الجزائر. تعنت قايد صالح رهان محفوف بالمخاطر






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق