الإثنين 17 يونيو 2019 الساعة 09:52



الجزائر. العسكر يسهر على امتحانات البكالوريا!



قايد صالح، الرجل القوي بالمؤسسة العسكرية

 

 

محمد بوداري

يوما بعد يوم تكشف الوقائع أن مؤسسة الجيش في الجزائر، بقيادة القايد صالح، هي التي تتحكم في زمام الامور وأن البلاد تعيش تحت وطأة العسكر منذ انقلاب محمد بوخروبة (الهواري بومدين) على الحكومة المؤقتة لبن يوسف بنخدة، سنة 1962، وسرقة ثمار الاستقلال بتواطؤ مع احمد بن بلة.

 

 فمنذ ان دخلت البلاد مرحلة "الحراك الشعبي" ضد النظام البائد، دأب قايد صالح على تنظيم زيارات للمناطق العسكرية قصد استغلالها لمخاطبة الشعب الجزائري والردّ على مطالب الشعب الذي يتشبث برحيل النظام ورموزه، وضمنهم قايد صالح، الذي لا يريد ان يفرطّ في مصالحه ومصالح الجوقة التي تحكم الجزائر بقبضة من حديد منذ استقلال البلاد..

 

ففي خرجة مفضوحة، تكشف ان قايد صالح وزمرته هم المتحكمون في زمام الحكم بالجزائر، أكدت وزارة الدفاع الوطني، أمس الأحد 16 يونيو، عن "تسخيرها كل الوسائل الملائمة لضمان التأمين التقني لامتحانات البكالوريا وتخصيص مورد بشري مؤهل للتصدي لكل محاولات بث وتسريب المواضيع"!

 

وقالت الوزارة في بيان لها "مساهمة منها في التأمين والسير الحسن لامتحانات البكالوريا “دورة 2019″، اتخذت وزارة الدفاع الوطني، جملة من التدابير اللوجيستيكية والتقنية-التنظيمية، بهدف ضمان الشروط الملائمة لتحضير وإجراء ومتابعة امتحانات البكالوريا عبر كامل التراب الوطني".

 

هذا القرار يكشف أن كل المؤسسات الأخرى معطلة وان من يحكم الجزائر هم العسكر ولا أحد غيرهم. وتحاول المؤسسة العسكرية من خلال بيانها هذا ان توهم الجزائريين بانها تمسك بزمام الأمور وانها تحرص كل الحرص على أمنهم في كل المناحي ولو تعلق الأمر بامتحانات الباكلوريا، إلا أن الأمر يكشف أن الأوضاع وصلت إلى مستوى خطير حيث لأن الشعب لم يعد يثق بكل المؤسسات التي لاتزال تسير من طرف رموز النظام البائد، ووحده الجيش لايزال يتمسك بالسلطة ويحاول إنقاذ النظام البائد باستعمال المراوغة حينا والقمع أحيانا أخرى..

 

وكشف بيان الجيش أن "مجموعة الإجراءات المتخذة بالتنسيق مع مختلف الهيئات الوطنية(دون تحديد طبيعة وهوية هذه الهيئات)،  من وضع خطة عمل تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالتوزيع، عبر الوسائل الجوية العسكرية لمواضيع الامتحانات إلى مختلف المراكز المعنية، وكذا نقل أجوبة الممتحنين نحو مراكز التصحيح من خلال مرافقة أمنية تضمنها المصالح المختصة لوزارة الدفاع الوطني."

 

كما تم تسخير كل الوسائل الملائمة، يقول بلاغ وزارة الدفاع، لضمان التأمين التقني لهذه الامتحانات وتخصيص مورد بشري مؤهل للتصدي لكل محاولات بث وتسريب المواضيع.

 

من جهة أخرى، يضيف ذات البيان، فإن هذه "الإجراءات الصارمة المتخذة ميدانيا من قبل وزارة الدفاع الوطني وكذا الإمكانات الكبيرة المسخرة، ستبقى سارية المفعول طيلة فترة إجراء الامتحانات وكذا عملية التصحيح لهذه الدورة 2019.."






الجزائر. قائد صالح يشن حملة اعتقالات

الجزائر. الطلبة يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح

الجزائر. تعنت قايد صالح رهان محفوف بالمخاطر

الجزائر. إيداع 22 متظاهراً السجن في العاصمة

الجزائر. ما يقع مثير للقلق وصفعة قوية لحرية التعبير

الجزائر. الشعب يواصل حراكه للجمعة الـثلاثين






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق