الخميس 16 ماي 2019 الساعة 14:52



قضية بوعشرين. فريق العمل الأممي وقع ضحية تغليط وتدليس



زيان، عضو هيئة دفاع بوعشرين يرغد ويزبد كعادته

 

سكوب- متابعة

خلال رده على الأكاذيب التي وردت في تقرير الفريق الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي، والذي اعتمد عليه دفاع بوعشرين للمطالبة بإطلاق سراح هذا الأخير، استعان القاضي محمد مسعودي، ممثل الحق العام، بآيات قرآنية من الذكر الحكيم وبأمثال مغربية ومقاطع شعرية وغنائية وذلك لتفنيد ما جاء في تقرير الفريق الاممي ودحض دفوعات هيئة دفاع بوعشرين، المتهم في قضايا الاتجار بالبشر والاغتصاب والتحرش الجنسي..

 

 وقال القاضي محمد مسعودي، ممثل الحق العام، في قضية توفيق بوعشرين خلال مرحلتها الاستئنافية، إن النيابة العامة "ليست ضد لجوء المتهم إلى آلية أممية فيما يراه كفيلا للدفاع عن نفسه"، بل إنه "اختبار لعدالة القضية وارتكازها على أساس سليم من القانون".

 

وأكد ممثل النيابة العامة، الذي كان يرد على ما جاء في دفاع المتهم توفيق بوعشرين الذي التمس رفع الاعتقال التحكمي استنادا إلى رأي الفريق الأممي، أن هذا الأخير "لا يعتبر محكمة قضائية بالمفهوم الإصطلاحي والقانوني المتعارف عليه"، لأنه "لا يتشكل من هيئة قضائية أو قضاة، وإنما من خبراء".

 

وأشار إلى أن "فريق العمل ليس بديلا عن القضاء الوطني ولا مكملا له، ولا ينتمي إلى النظام القضائي الدولي على غرار المحكمة الجنائية الدولية مثلا"، كما "لا يصدر أحكاما قضائية ملزمة للدول"، بل "يصدر مجرد آراء ذات صيغة استشارية تتضمن توصيات لا تتمتع بالقوة الإلزامية".

 

وأكد القاضي مسعودي أن النيابة العامة "لا تبخس من قيمة فريق العمل، وإنما تبرز كيف أنه ليس بمحكمة قضائية، وليس بديلا عن القضاء الوطني أو متمما أو مكملا له"، مشيرا إلى أن "فريق العمل الأممي وقع ضحية تغليط وتدليس من المصدر المجهول بناء على ما قدم لدية من معطيات مغلوطة ومخالفة للواقع والقانون".

 

وللرد على ما ذهب إليه رأي الفريق الأممي الذي قال إن "سلب توفيق بوعشيرن حريته يخالف المواد 9 و 14 و19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وهو إجراء تعسفي..."، حيث ادعى الرأي الأممي أن "القضية المعتقل من أجلها المتهم لها علاقة بأفكاره وعمله الصحفي"، وهو ما رد عليه ممثل أن النيابة العامة بالقول إن "الأفعال المتابع بموجبها المتهم من جرائم الحق العام ولا علاقة لها بالصحافة أو أفكار المتهم أو عمله الصحفي"، لأن التهم تتركز أساسا على (الاستغلال الجنسي)، ليتساءل عن "ما علاقة الفكر بالجنس..؟".

 

كما أشار القاضي مسعودي إلى أن "المحكمة بعد بحث ودراسة ومناقشة مستفيضة للقضية اقتنعت بثبوت الأفعال الجرمية المنسوية للمتهم، وقضت بمؤاخذته من أجلها بعقوبة سجنية 12 سنة نافذة، وغرامة قدرها 200,000 درهم بعدما اقتنعت بخطورة الأفعال الجرمية المنسوبة إليه".

 

وأضاف ممثل النيابة العانة أن "التغليط إن لم نقل التدليس الذي مورس على الفريق الأممي، هو محاولة إيهامه بأن اعتقال المتهم ناتج عن حرمانه من ممارسة حريته في التعبير وممارسة العمل الصحفي، والتي تعتبر حالة من الحالات الثلاث التي تحكم عمل الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي.."، هو ما وصفه ممثل الحق الهام بالأمر "الخطير".

 

واعتبر ممثل الحق العام أن "الحديث عن محاكمات سابقة للمتهم توفيق بوعشرين ـ في الرأي الأممي ـ لا محل لها من الإعراب في نازلته الحالية، لأنها تتعلق بجرائم للصحافة حكم من أجلها بموجب قانون الصحافة بناء على شكايات للمتضررين".

 

وأضاف متسائلا :"ما علاقة النيابة العامة بهذا وما علاقة قضايا الصحافة بالقضية الحالية التي تعتبر قضية عرض وانتهاك أعراض وحرمات نساء واستغلال جنسي بامتياز"، ليتساءل "هل الصحفي فوق القانون..؟"، معتبرا أن "المتهم ليس بنبي ولا رسول حتى يكون معصوما من الخطإ".

 

وأشار إلى ما سبق أن قاله خلال جلسة سابقة من أن "بلية الجنس لا تميز بين وزير ولا غفير ولا بين عالم ولا جاهل، ولا بين ملتزم دينيا وبين ملحد، ولا بين صحفي وغير صحفي".






بركان. توقيف ثلاثة أشخاص بسبب التزوير

فاس.. قاصر يتسبب في إصابة 10 سياح صينيين

مراكش. تفاصيل حول انتحال شخص صفة طبيب

مكناس. توقيف ثلاثة أشخاص تورطوا في قضية اختطاف

الدار البيضاء. اعتقال شاب وضع متاريس لعرقلة السير

طنجة. شرطي يضطر لاستخدام سلاحه






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق