الخميس 28 فبراير 2019 الساعة 11:26



الجزائر. عندما يستيقظ الشعب



تظاهرة احتجاجية ضد العهدة الخامسة بالجزائر

 

سكوب- متابعة

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الخميس، بالمظاهرات الاحتجاجية الرافضة للولاية الخامسة للرئيس بتفليقة، حيث كتبت صحيفة "ليبيرتي" أن الشعب الجزائري، وردا على أولئك الذين يتغنون بالاستسلام ويقولون عنه إنه "محصن" ضد أي نوع من الثورة، بسبب ما عاناه من عنف خلال العشرية الحمراء في سنوات التسعينات، هب ليقول كفى للإهانة التي يراد تعريضه لها للمرة الألف.

 

وعبرت الصحيفة، في افتتاحيتها بعنوان "عندما يستيقظ الشعب"، عن أسفها لكون الماسكين بزمام الحكم، الذين تظاهروا بعدم سماع الصرخات المطالبة بالحرية، "يواصلون صم آذانهم" إزاء ما يجري داخل المجتمع، ويظهر أنهم يبقون على أجندتهم السياسية، مخاطرين بتسميم الوضع أكثر بالبلاد. وتساءلت ما الذي بوسعهم فعله أمام حركة التاريخ؟، مسجلة أن مسيرات يوم 22 فبراير ستبقى لمدة طويلة كنقطة الانطلاقة التي سمحت للشعب بتحطيم جدار الصمت والسير إلى الأمام لفرض التغيير المنشود منذ أمد بعيد.

 

ورأت الصحيفة أن "الاستمرارية" التي لوح بها النظام القائم وخدامه، في محاولة لتمديد عمره، كانت هي النقطة التي أفاضت الكأس، حيث أحس بها الجزائريون كمس بكرامتهم.

 

وفي الموضوع ذاته، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن ممثلي النظام الذين يستمرون في التصريح بأن صندوق الاقتراع هو الذي سيحسم، يوم 18 أبريل المقبل، تجاوزوا مرحلة الكذب، مبدين لا مسؤولية كاملة وانتهى بهم المطاف للعب دور "المغامرين" الذي لطالما نددوا به وانتقدوه بحدة.

 

وكتبت الصحيفة، في افتتاحيتها بعنوان "الشارع أدلى بصوته"، أن الشعب قد صوت بالفعل وعبر عن رفضه لولاية خامسة ولأي إعادة إنتاج أو الإبقاء على النظام القائم، مسجلة أن الساكنة برهنت، في أقل من أسبوع، على أن المغامرة يتم الحفاظ عليها داخل النظام وليس داخل الشارع، وأن التهديد بالفوضى يتم التلويح به من قبل الماسكين بزمام الحكم الذين يظهرون عدم كفاءتهم، في هذه اللحظة من التاريخ، ليشكلوا بذلك خطرا كبيرا.

 

وأضافت أنه عندما يحذر هؤلاء من نزول التلاميذ إلى الشارع، فإن طلبة كافة جامعات البلاد هم الذين تظاهروا ليعبروا عن رأيهم في النظام والمسلسل الانتخابي، مبرزة أن الوزير الأول، الذي كان يزعم، في فترة الصمت الذي سبق العاصفة، أنه ليس هناك "ميدان تحرير"، يعاين اليوم أن هناك ألف ميدان عبر أرجاء البلاد.

 

ويرى صاحب الافتتاحية، أن الإعلان عن ولاية خامسة شكل إنكارا للوعي الوطني، وإسقاطا لأي مفهوم للمواطنة، وتحديا لمجتمع أريد له أن يخشى من القبول بمصير النظام، ممثلا في الفشل والتقهقر.

 

ونددت صحف أخرى بكون النظام لم يقدم بعد جوابا واضحا على الحركة الشعبية المتنامية منذ يوم الجمعة الماضي، معللة ذلك بأن هذا التردد يستشف من ردود فعل ممثليه، المتباينة من حيث الشكل، وإن كانت متناغمة في الانحياز لخيار الاستمرارية، مهما كان الثمن.

 

كما اعتبرت أن المظاهرات الشعبية الأخيرة المنددة بفكرة ولاية خامسة تكشف عن وجود إشكالية دولة بالجزائر، تتجاوز بكثير إعادة انتخاب الرئيس الحالي، عبد العزيز بوتفليقة، من عدمه.






الجزائر. قايد صالح يهدد الأمازيغ ويتهمهم بالخيانة

الجزائر. الطلبة في مسيرات حاشدة

الجزائر. رؤوس كبيرة أخرى أمام المحكمة العليا

الجزائر. ستة أشهر حبسا نافذا في حق رئيس الباطرونا

الجزائر. العسكر يسهر على امتحانات البكالوريا!

الجزائر. نعيمة صالحي تغازل قايد صالح






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق