الأربعاء 27 فبراير 2019 الساعة 14:00



الجزائر. تشنجات "نظام يحتضر"



الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة(ارشيف)

 

 

سكوب- متابعة

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الأربعاء، بالحركات الاحتجاجية ضد الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة، حيث لاحظت صحيفة "الوطن" أنه بعد المظاهرات الشعبية التي جرت يوم 22 فبراير عبر أرجاء البلاد، وتلك التي تلتها يوم الأحد بالعاصمة، أصبح واضحا بالنسبة للجميع أن جدار الخوف انهار بعد الهبة الغاضبة للشباب والنساء والكهول، مشيرة إلى أن خطاب الوزير الأول أحمد أويحيى أمام النواب يندرج في إطار تشنجات "نظام يحتضر"

 

واعتبرت الصحيفة أن الأمر يتعلق بأكثر من غضبة عابرة، وإنما بصرخة حقيقية لشعب يندد بالجمود الذي غرقت فيه البلاد في جميع المجالات، بدءا برفض الولاية الخامسة لبوتفليقة.

 

وكشفت أن تعنت النظام، كما في السابق، "في ظل التقاليد الأكثر استبدادية، وكأن شيئا لم يقع عبر البلاد خلال الأيام الأخيرة، مثير للدهشة بكل بساطة"، مسجلة أن كل شيء يشير إلى أن التعبئة لن تقف عند هذا الحد، إذا تم الأخذ بعين الاعتبار الدعوات لمظاهرات جديدة، يوم الجمعة المقبل، أو لتلك التي تحث أيضا الطلبة على التظاهر.

 

من جهتها، لاحظت صحيفة (ألجيري باتريوتيك) أنه لا يبدو أن التعبئة ضد الولاية الخامسة استنفذت قواها، معللة ذلك بأن العديد من الأصداء الواردة من مختلف مناطق البلاد تدفع إلى الاعتقاد بأن العكس هو الذي سيقع، حيث سيزداد الاحتجاج زخما خلال الأيام المقبلة.

 

وأشارت الصحيفة، في افتتاحيتها بعنوان "ذكاء"، أنه بعد احتجاج المحامين، خاض الطلبة إضرابات على مستوى الحرم الجامعي للاعتراض على الإبقاء على رئيس الدولة الحالي في الحكم.

 

واعتبر صاحب الافتتاحية، في هذا الصدد، أنه وأمام تطور من هذا القبيل للوضع، يتعين على السلطات أن تبرهن على ذكائها، وأن هذا الأخير لا يتطلب اللعب بورقة تفاقم الاحتجاج أو اللجوء إلى خيار القمع، بقدر ما يتطلب مواصلة تأطير المسيرات، وحماية المتظاهرين والعمل على أن تبقى التعبئة سليمة، وسلمية وحقيقية.

 

كما اعتبر أن ذلك هو ثمن حماية السلم المدني وأن الذين يثيرون الأحداث التي لا يستطيعون التحكم فيها ستتم السيطرة عليهم، ملاحظا أنه يتم اليوم التعامل مع المتظاهرين بنبرة تصالحية، والذين يعترف لهم النظام بالحق في التظاهر سلميا والتعبير عن غضبهم.

 

من جانبها، كتبت صحيفة (ليبيرتي) تحت عنوان "الشارع، في غياب صندوق الاقتراع"، أن الجزائريين يعرفون منذ مدة طويلة أن الانتخابات في بلادهم لا تصلح سوى لترسيم خيار متفق ومصادق عليه بعيدا عنهم، وفي أغلب الأحيان ضدهم.

 

وسجلت أن التزوير الانتخابي هو الحقيقة الملموسة التي لا يشكك فيها أي أحد، مشيرة إلى أن خطاب الوزير الأول أمام النواب يندرج في إطار تشنجات "نظام يحتضر". واعتبرت صحف أخرى أن المسيرات ضد الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ستزداد كثافة في المستقبل، خاصة أن الأحزاب السياسية، التي ظلت لحد الآن بعيدة عن الأحداث، دعت مناضليها إلى الانضمام للمحتجين.






الجزائر. قايد صالح يهدد الأمازيغ ويتهمهم بالخيانة

الجزائر. الطلبة في مسيرات حاشدة

الجزائر. رؤوس كبيرة أخرى أمام المحكمة العليا

الجزائر. ستة أشهر حبسا نافذا في حق رئيس الباطرونا

الجزائر. العسكر يسهر على امتحانات البكالوريا!

الجزائر. نعيمة صالحي تغازل قايد صالح






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق