الجمعة 8 فبراير 2019 الساعة 13:08



ندوة. العدل والإحسان تفشل في تبرير "المساجد السرية"



من المقرات السرية لجماعة العدل والإحسان

 

بوحدو التودغي

استجمعت العدل والإحسان قوتها الإعلامية واستدعت عددا من الصحافيين يمثلون وسائل إعلام أجنبية ووطنية، لتبعث من خلالهم برسالة إلى التنظيمات السياسية، قصد مساعدتها على الخروج من ورطة قانونية لم تجد لها تبريرا. فقد كانت الندوة مخصصة لما أسمته "البيوت المشمعة"، لكنها تهربت من الواقع ومن الجواب عن السؤال الحقيقي، والذي يفيد أن الجماعة حولت بيوتا كانت مخصصة للسكن إلى مساجد سرية، منتهكة القانون من جهتين: قانون التعمير وقانون دور العبادة.

 

الندوة التي بثتها الجماعة مباشرة على صفحة قناة الشاهد على فيسبوك، لم تجب عن أي سؤال سوى إطلاق العنان للمزاعم الكبيرة، والادعاء بأن إغلاق هذه البيوت تم خارج القانون، بينما لم تتطرق لتبريرات السلطات المعنية، التي أن قرار التشميع جاء بناء على قرار اللجنة المشتركة لزجر المخالفات. وزعمت الجماعة أيضا أنه تم إفراغ البيوت من ساكنيها وهذه أكبر كذبة لأن هذه البيوت تعتبر مقرات، وكل فيلا كان يوجد بها حارس وليس قاطنها هو صاحبها.

 

ووجهت الجماعة الاتهامات يمينا وشمالا، وتبين أن الغرض ليس هو توضيح السبب الحقيقي للإغلاق ولكن الغرض هو توجيه الاستعطاف لبعض التنظيمات كي تتحالف معها في حملة تشويه صورة المغرب، وهي الحرفة التي تولّت الجماعة القيام بها في الخارج بعد موجة ما يسمى "الربيع العربي" لأنها تعتقد أنها أولى من العدالة والتنمية في الصفقة المخابراتية الدولية والتنظيمات الإسلامية.

 

وادعى قياديو الجماعة أن إغلاق البيوت لا يتم إلا بقرار من المحكمة، وهذا جهل بالقانون لأن الإغلاق يمكن أن يتم في بعض الحالات بقرار إداري ويتم تأكيده أو رفعه في المحكمة، وهذا ما أقدمت عليه السلطات المعنية التي رفعت شكايات ضد أصحاب المنازل وما عليهم سوى تقديم حججهم أمام المحكمة. ولتفنيد ادعاءات الجماعة، يكفي أن نشير هنا إلى أن المحكمة بطنجة برأت قياديا في الجماعة توبع بموجب قانون مكافحة الإرهاب بعد تدوينة له على فيسبوك، فكيف لقضاء غير مستقل أن يبرئ قياديا في جماعة متشددة؟






الأساتذة المتعاقدين. يخوضون اضرابا لمدة أربعة أيام

فيديو. الدار البيضاء مباشرة بعد الاستقلال

الرباط. رائد الفضاء الأمريكي "دانيال تاني" يشرب الشاي

عبد الاله التهاني. كلمة في حق الراحل عبدالرحمان عاشور

يوعابد. المغرب سيعرف تساقطات ثلجية مهمة

سامير. مسيرة احتجاجية للمطالبة باستئناف الإنتاج






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق