الأربعاء 11 يوليوز 2018 الساعة 12:00



الجزائر. صراع الأجنحة يُبقي الوضع المتأزم على حاله



 بوتفليقة مع الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري

 

سكوب- متابعة

خصصت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الأربعاء، للشكوك التي تحوم حول بعض الإصلاحات الاقتصادية بالجزائر، وكذا الخلافات السياسية التي تبرر بقاء الوضع الاقتصادي على حاله..

 

وكتبت صحيفة "ليبيرتي" أنه في الوقت الذي تزداد فيه الأوضاع المالية الداخلية والخارجية للبلاد هشاشة، سمحت الحكومة لنفسها بتجميد أهم الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تعقد عليها الآمال للخروج من الأزمة.

 

وأعربت عن أسفها لكون تعدد المطالب والتشكيك في بعض الإصلاحات يعيق العمل الاقتصادي لصالح أجندة سياسية، والتي يتمثل أبرز أحداثها في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

 

كما عبرت عن أسفها إزاء التخلي عن قرار فتح رأس مال المؤسسات العمومية أمام القطاع الخاص، والتسويفات الأبدية لمشروع إصلاح الدعم، وتأجيل مشروع عصرنة أدوات السياسة المالية والبنوك والسوق المالية، مسجلة أن قطار الإصلاحات ما يزال متوقفا في مكانه، بينما تواجه البلاد تحديات هامة.

 

وأشارت إلى أن من بين علامات هذه المماطلة ذلك الجدل الحاد بين الوزير الأول ووزير المالية حول أجندة تفعيل إصلاحات منظومة الدعم.

 

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأمر يتعلق بخلاف بين رجال الدولة وأولئك الذين يوجدون في الحكم، علما بأن رجال الدولة يستثمرون طاقاتهم وكفاءاتهم ويعملون، في شفافية، على إيجاد حلول لمشاكل البلاد والمواطنين، في حين أن الفئة الثانية تتحكم في خيوط اللعبة، دائما في الظل، وتتآمر عند الحاجة لتبقى مسيطرة.

 

من جهتها، أكدت صحيفة (كل شيء عن الجزائر) أن العديد من القطاعات الوزارية، مدعومة بخبراء من البنك العالمي، تشتغل منذ حوالي سنة على إعادة صياغة العمل الاجتماعي للدولة لفائدة نظام لتحويل نقدي لصالح المعوزين، معربة عن استغرابها لكون أولى نتائج هذا العمل كان من المنتظر أن يتم الإعلان عنها في فبراير الماضي، وفقا لمصدر قريب من وزارة المالية، غير أن الإعلان عنها تم إرجاؤه إلى أجل غير مسمى لأسباب لم يتم تفسيرها إلى غاية الآن.

 

من جانبها، ذكرت صحيفة (الفجر) أن الوزير الأول الذي جرى الحديث عن طموحاته الرئاسية، تم التنكر له مرة أخرى، وخاصة في محاولاته لتأطير صفقات التجارة الخارجية، وكذا لإعادة تنظيم نشاط تجميع السيارات.

 

وكشفت الصحف الجزائرية أن هذه الخلافات السياسية تبرر بقاء الوضع الاقتصادي على حاله، مسجلة أن اللجوء إلى طباعة الأوراق النقدية يبقى هو الحل الوحيدة في انتظار أن تصل المشاريع السياسية لسنة 2019 إلى مبتغاها، مؤكدة أن الحاجيات برسم ما تبقى من السنة الحالية والنصف الأول من سنة 2019 قد تكون مكلفة ، وهو ما يدفع بعض المحللين إلى القول إنه لن يكون هناك آنذاك مفر من اللجوء إلى صندوق النقد الدولي للاستدانة.






المطارات الأوروبية. تحذر مسؤولي الخطوط الجوية الجزائرية

سنفتقد تطبيلك. حفيظ دراجي لجمال ولد عباس

الجزائر. الوضع القائم يهدّد استمرارية الدولة

الجزائر. أويحيى في قلب جدل جديد

الجزائر. 23 ألف حالة إصـابة و16 وفـاة بسبب بوحمرون

الجزائر. إحتدام الصراع بين الأحزاب السياسية






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق