الأربعاء 11 يوليوز 2018 الساعة 10:19



المكسيك. ابراز جهود المغرب لتنمية أقاليمه الجنوبية



جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز القطب التكنولوجي فم الواد بالعيون(ارشيف)

 

 

سكوب- و م ع

أبرز عدد من الخبراء الدوليين المشاركين في ندوة دولية حول حقوق الإنسان بشمال إفريقيا، انعقدت في بويرتو إسكونديدو (جنوب المكسيك)، الجهود التي يبذلها المغرب لتحقيق التنمية المستدامة في أقاليمه الجنوبية.

 

وأكد المتدخلون في هذا اللقاء، الذي ضم حوالي عشرين خبيرا دوليا، أن المغرب وبفضل نموذج "مندمج ومستدام" للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للصحراء، بذل جهودا جبارة للنهوض بأقاليمه الجنوبية، مشيدين بوجاهة مبادرة الحكم الذاتي المغربية التي حظيت بدعم واسع من قبل المجتمع الدولي.

 

وفي هذا الصدد، أكد الخبير المكسيكي أنطونيو ييلبي أن “المغرب وضع مقاربة شاملة لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء من خلال اعتماد مبادرة تقوم، على الخصوص، على التنمية الاقتصادية في المنطقة”، مبرزا أن هذه “الحكامة المتجددة” تشكل “بالتأكيد خطوة مهمة نحو تعزيز مسلسل الجهوية”.

 

وذكر رئيس مؤسسة “غلوبال أفريكا لاتينا”، التي تضم فاعلين ثقافيين وأكاديميين من العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، في هذا السياق، بالخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء، والذي قال فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس “لن نرهن مستقبل أقاليمنا الجنوبية بتطورات قضية الصحراء، على المستوى الأممي، بل سنواصل النهوض بالتنمية الشاملة بربوعها”.

 

وبعد أن ندد بتدهور وضع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف والظروف الصعبة لآلاف النساء والأطفال الذين اختطفوا من قبل البوليساريو “بعيدا عن أي مراقبة من طرف المجتمع الدولي”، أدان الخبير المكسيكي قيام قادة البوليساريو بتحويل المساعدات الإنسانية الموجهة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري.

 

من جانبه، أكد نائب رئيس وزراء غينيا الاستوائية المكلف بحقوق الإنسان، ألفونسو نسو موكوي، الذي شارك في هذا اللقاء الدولي في إطار زيارته للمكسيك، على الطابع “الجاد والواقعي” لمقترح الحكم الذاتي المغربي، مبرزا أن المشروع المندمج للتنمية المستدامة الذي يعتمده المغرب يشكل نموذجا بالنسبة لباقي بلدان القارة الإفريقية.

 

من جهته، قدم الناشط المكسيكي في مجال حقوق الإنسان، أنيس أوربان، شهادة قوية على فظاعة أعمال القمع التي تقترفها ميليشيات البوليساريو في حق الصحراويين في تندوف، والوضع المأساوي واللاإنساني الذي يسود في مخيمات وسجون البوليساريو.

 

كما شدد المشاركون على أن المغرب انخرط في سياسة تنموية شاملة في الأقاليم الجنوبية من خلال تنفيذ العديد من مشاريع التنمية المستدامة في المنطقة.






مجلس السلم والأمن. انتخاب المغرب دعم لجهود الاستقرار بإفريقيا

المغرب-الاتحاد الأوربي. اتفاق الصيد البحري حرك حقد الجزائر

بسبب البوليساريو. هلال يحتج على رئاسة مجلس الأمن

حقوق الإنسان. جهود المغرب تؤتي ثمارها

جلالة الملك. التعليم الأولي يجب أن يتميز بطابع الإلزامية

جلالة الملك. تركيز الجهود للنهوض بالتعليم الأولي






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق