الخميس 6 يونيو 2013 الساعة 10:48



صدمة كبرى تصيب وعي المسبحين بحمد تركيا



رشيد عنتيد




 

رشيد عنتيد



الإسلاموية لا تتصور أن تثور ضدها الشعوب لأنها تعتقد أنها تمتلك التفويض الرباني، لذلك فهي تفسر ما يحدث في تركيا بالعشق الأبدي المتمثل في المؤامرة الأوروبية الأمريكية العالمية الإمبريالية الصهيونية ال الخ....أفيقي أيتها القوى الظلامية إنها نهاية الإسلام السياسي...تحققي يا أمنياتي..



من الأشياء الجميلة التي تجعل بلدا مثل المغرب فريدا من نوعه و محميا من آلهة الأطلس أن العثمانيين لم يستطيعوا احتلاله يوما.. و عندما يحاول الحزب الإسلاموي استدعاء أردوغان الى المغرب للدعاية العثمانية لمشروع الأسلمة تندلع في نفس الوقت المواجهات العنيفة في تركيا كي تذكر أردوغان و أتباعه في المشرق والمغرب أن العلمانية هي التي حملت المشروع الإسلاموي الى السلطة وهي من ستزيله عنها إذا أراد استرجاع عهود الظلام الى مفاصل الدولة المتحررة..

الأكيد أن صور المحتجين في ساحة تقسيم التركية تؤلم القوى الظلامية التي يشكل لها أردغان نموذج الإسلام السياسي الناجح..لاشك أن أردغان اعتقد أن السرعة الثانية أزفت بوصول إخوانه الإسلاميين في المنطقة الى السلطة و يحاول أن يتقدم لهدم أوصال الدولة العلمانية.. لكنه سيستغرب أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل يحيا أيضا بالحرية...
 



فالمسبحون بحمد أردوغان اعتقدوا أنه هو صانع النمو الإقتصادي التركي، و بعبارة أخرى أن الإسلام السياسي مفتاح سحري يبارك به الرب المعاملات التجارية و ينتفخ به معدل النمو..

هؤلاء المسبحون يخفضون أصواتهم و يسكتون عن الإعتراف بأن علمانية الدولة التركية هي من يحمي المجتمع من الطغيان الديني، لذلك احتاجت الطبقة الوسطى المتعلمة في تركيا أن تخرج الى الشارع كي تقرص آذان أردوغان و تذكره بالخطوط الحمراء المتمثلة في ثوابت الدولة، و تذكره أيضا بأن وجوده في السلطة ليس مرتبطا بالدين و لكن بالكفاءة و النزاهة واحترام القانون.



هل تقدم تركيا نموذجا استشرافيا للمستقبل، هكذا سألني أحد الأصدقاء الصحافيين في دردشة داخلية، و قلته له على الفور أن النظام العلماني كشكل للدولة يستوعب بقوة الجوهر جميع الأنظمة السياسية بما فيها الحكومات الإسلامية إذا اعترفت بقيم الحرية المطلقة، حرية الأفراد، وخصوصية الشأن الديني كشكل من أشكال الحرية الروحية..

ذلك أنه إذا كانت القوى الإسلامية التركية استطاعت تحقيق طفرة من التنمية الإقتصادية، فليس ذلك راجع الى كونها إسلامية كما تدعي آلتها الإعلامية و يردده الغوغاء من ورائها، و لكن لأنها وجدت في النظام العلماني مانعا طبيعيا من تحولها الى دكتاتورية دينية، و بذلك فتحول هذه القوى الى الديمقراطية تم بقوة القهر العسكري الذي يحمي النظام العلماني و ليس بقوة مشروعها المجتمعي..



قد يكون النموذج التركي وهبة الطبقة الوسطى لحماية الدولة من الشمولية و الردة الظلامية ، مقدمة لحداثة إسلامية حقيقية تسترعي كثيرا من التأمل.

 










1- الشوهة دعاء

SALOUA

انت تعدب قطة لا انت اطعمتها و خليت سبيلها و لا انت سوى رابطها و تفرج عليها يا حيوان ان التسبيح من الله و لا تعتقد انك الله فالاصبع الرشيد لن تجد من يؤاويك و لا من يعطيك طعام لناكله ستموت جوعا انت و زوجتك و اطفالك رفع الدعاء الى الله الجبار و ليس لصالحك انتهت بطارية الاصبع انت الان محروم من كل شيء رايت الجنة بعين واحدة و تعاميت انا اريد ان تعمى بصيرتك يا ظالم

في 19 فبراير 2016 الساعة 31 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق



" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق